غيرها وضعا.
واذا اطلق على فرد من الافراد الخارجية نحو هذا اسامه مقبلا فليس ذلك بالوضع بل لمطابقة الحقيقة الذهنية لكل فرد خارجى مطابقه كل كلي عقلى لجزئياته الخارجية نحو قولهم الانسان حيوان ناطق فلفظ اسد مثلا موضوع حقيقة لكل فرد من افراد الجنس في الخارج على سبيل التشريك واسامة موضوعة للحقيقة الذهنية حقيقة فاطلاق علي الخارجي ليس بطريق الحقيقة ولم يصرح المصنف بكونه مجازا ولا بد من كونه مجازا علي مذهبه في الفرد الخارجي اذ ليس موضوعا له على ما اختاره وقال ان الحقيقة الذهنية والفرد الخارجى لمطابقتها له كالمتواطئين انتهي.
(وقد يفيد المعرف باللام المشار بها الى الحقيقة الاستعراق) لجميع الافراد وذلك اذا حل محلها كل على سبيل الحقيقة (نحو قوله تعالى (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) اشير باللام الى الحقيقة لكن لم يقصد بها) اي باللام (المهية من حيث هي هي) كما في الرجل خير من المرئة (ولا من حيث تحققها في ضمن بعض الافراد) كما في ادخل السوق (بل في ضمن الجميع بدليل صحة الاستثناء) المتصل يعنى قوله تعالى (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) (الذي شرطه دخول المستثنى في المستثنى منه لو سكت عن ذكره) اي الاستثناء.
(وتحقيقه) اي تحقيق افادة هذا المعرف الاستغراق (ان اللفظ اذا دل على الحقيقة باعتبار وجودها في الخارج فاما ان يكون لجميع الافراد او لبعضها اذ لا واسطة بينهما) اى بين الجميع والبعض (في الخارج) وان كان يمكن تصورها فى الذهن خالية عن الكلية والبعضية
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)