مَسْتُوراً ، كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) اى ساترا وآتيا.
(الثاني والثلاثون) وقوع فاعل موقع مفعول نحو (عِيشَةٍ راضِيَةٍ) ، (ماءٍ دافِقٍ).
(الثالث والثلاثون) الفصل بين الموصوف والصفة نحو (أَخْرَجَ الْمَرْعى فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى) إن اعرب احوى صفة المرعى ، اى حالا.
(الرابع والثلاثون) ايقاع حرف مكان غيره نحو (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها) والأصل اليها.
(الخامس والثلاثون) تأخير الوصف غير الأبلغ عن الأبلغ ، ومنه «الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» ، «رَؤُفٌ رَحِيمٌ» لأن الرأفة ابلغ من الرحمة.
(السادس والثلاثون) حذف الفاعل ونيابة المفعول نحو «وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى».
(السابع والثلاثون) اثبات هاء السكت نحو (مالِيَهْ) ، «سُلْطانِيَهْ» «ما هِيَهْ».
(الثامن والثلاثون) الجمع بين المجرورات نحو (ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً) فان الاحسن الفصل بينها ، الا ان مراعاة الفاصلة اقتضت عدمه وتأخير تبيعا.
(التاسع والثلاثون) العدول عن صيغة المضي الى صيغة الاستقبال نحو (فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ) والاصل قتلتم.
(الاربعون) تغيير بنية الكلمة نحو (وَطُورِ سِينِينَ) والاصل سينا
(تنبيه) قال ابن الصائغ لا يمتنع في توجيه الخروج عن الاصل في الآيات المذكورة امور اخرى مع وجه المناسبة ، فان القرآن العظيم ـ كما جاء في الاثر ـ لا تنقضي عجائبه ـ انتهى.
![المدرّس الأفضل [ ج ٢ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2680_almodarres-alafzal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
