(وأما الثاني) أي الاعتبار المناسب المختص بالجملتين فصاعدا (فكوصل الجملتين او فصلهما) وسيأتى تفصيل ذلك مع أمثلته في الباب السابع انشاء الله تعالى ، مع شرح وتوضيح منا ان ساعدنا التوفيق لذلك.
(وأما الثالث) أي الاعتبار المناسب غير المختص بشيء من الجملة الواحدة والجملتين (فكالمساواة والايجاز والاطناب على الوجوه المذكورة في بابه) مع أمثلتها.
(وهذا) البيان وتقسيم الاعتبار المناسب وذكر ما يخص بكل واحد من الأقسام (حديث اجمالي يفّصله علم المعانى) كلا في بابه ومحله المناسب المعدله.
(اذا تمهد هذا) الحديث الاجمالي (فنقول : مقام التنكير ـ أى المقام الذي يناسبه تنكير المسند اليه أوالمسند نحو «رجل في الدار قائم» و «زيد قائم» يباين مقام تعريفه) أي تعريف المسند اليه أو المسند نحو «زيد قائم» و «زيد القائم» (ومقام اطلاق الحكم) أي الاسناد (أو) مقام اطلاق (التعلق) اي تعلق المسند ان كان فعلا أو شبهه بمعموله ـ اي فاعله او مفعوله ـ (او) اطلاق (المسند اليه أو المسند أو) اطلاق (متعلقه) أي متعلق المسند (يباين مقام تقييده) اي تقييد كل واحد من الأشياء الخمسة (بمؤكد أو اداة قصر أو تابع أو شرط أو مفعول أو ما أشبهه) كالحال والتمييز ونحوهما.
وبعبارة واضحة : مقام اطلاق الحكم ـ أى الاسناد ـ أى مقام خلوه من المقيدات نحو «زيد قائم» يباين مقام تقييده بمؤكد نحو «ان زيدا قائم» أو بأداة قصر نحو «ما زيد قائم» أو «انما زيد قائم»
![المدرّس الأفضل [ ج ٢ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2680_almodarres-alafzal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
