وقول امير المؤمنين عليهالسلام في وصف الدنيا : «غرارة ضرارة ، حائلة زائلة ، نافذة بائدة ، أكالة غوالة» وقوله عليهالسلام في الاستسقاء : «اللهم سقيا منك محيية ، مروية تامة ، عامة طيبة ، مباركة هنية ، مريعة مريئة ، زاكيا نبتها ، ثامرا فرعها. ناضرا ورقها».
ومثاله في النظم قوله :
|
دان بعيد محب مبغض بهج |
|
أعز حلو ممر لين شرس |
وثانيهما : ان يؤتي بكلمات متتاليات ، معطوفات متلاحمات ، تلاحما سليما مستحسنا ، بحيث اذا افردت كل جملة منه قامت بنفسها ، واستقل معناها بلفظها ، مثل قوله تعالى ، الذي نحن بصدد تعداد محسناتها.
وقول امير المؤمنين عليهالسلام : «أول الدين معرفته ، وكمال معرفته التصديق به ، وكمال التصديق به توحيده ، وكمال توحيده الاخلاص له ، وكمال الاخلاص له نفي الصفات عنه ، الى آخر هذه الفقرة».
ومن النظم قول أبي الطيب :
|
سرى النوم عني في سراي الى الذي |
|
صنائعه تسري الى كل نائم |
|
الى مطلق الاسرى ومخترم العدى |
|
ومشكي ذوي الشكوى ورغم المراغم |
قال بعض المحققين : في مقام بيان حسن النسق في قوله : يا أرض ابلعي الى اخره ، أن جملها معطوفة بعضها على بعض ، بواو النسق على الترتيب الذي يقتضيه البلاغة ، من الابتداء بالاهم الذي هو انحيار
![المدرّس الأفضل [ ج ١ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2679_almodarres-alafzal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
