ـ الرضي ـ : لم يعل ، نحو : استعور ، واعور ، وان كانا في الظاهر : كاستقوم ، واقوم ، لأن اصلهما : ليس معللا ، حتى يحملا في الاعلال عليه انتهى ، قال في ـ المصباح ـ : استحوذ عليه الشيطان : غلبه ، واستعماله الى ما يريد منه ، واما قطط شعره ، فالقياس فيه : هو القياس في «مد ، وشد» وانما لم يدغم مع وجوبه : لأنه هكذا ثبت من الواضع.
قال في ـ شرح النظام ـ : جاء قطط شعره : اشتدت جعودته ، وضبب البلد : اذا كثر ضبابه ، وذلك لبيان الأصل.
قال في ـ مجمع البحرين ـ : الضباب : جمع الضب ، مثل : سهم وسهام ، وجاء جمعه على أضبب ، كفلس ، وأفلس ، والضب : دابة برية يقال له ـ بالفارسية ـ : سوسمار ، انتهى.
وقال في ـ المصباح ـ : شعر قط ، وقطط ـ ايضا ـ : شديد الجعودة وفي ـ التهذيب ـ القطط : شعر الزنجي ، ورجال قطاط مثل : جبل وجبال ، وقطّ الشعر يقطّ ، من باب ـ قتل ـ وفي لغة : قطط ـ من باب تعب ـ انتهى.
واما «آل» فالقياس فيه ـ بناء على ان أصله أهل ـ : ان لا تقلب ـ الهاء ـ همزة ، الا انه ثبت عن الواضع.
قال الرضي : قيل : آل ، أصله : اهل ، ثم اءل ، بقلب الهمزة ـ الفا ـ وذلك : لأنه لم يثبت قلب ـ الهاء ، الفا ـ وثبت قلبها : همزة ، فالحمل على ما ثبت مثله اولى.
وقال الكسائي : أصله : اول ، لأنهم يؤلون الى اصل ، وحكى ـ ابو عبيدة ـ في هل فعلت آل فعلت ، وقيل : ان أصل الا في التحضيض هلا ، انتهى.
![المدرّس الأفضل [ ج ١ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2679_almodarres-alafzal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
