وهما متقاربان في الكبر ، بينهما مرحلة.
وقال ايضا : غور ـ بضم اوله ، وسكون ثانيه ، وآخره راء ـ جبال وولاية ، بين هرات وغزنة ، وهى بلاد باردة ، موحشة ، واسعة وهي ـ مع ذلك ـ لا تنطوي على مدينة مشهورة ، واكبر ما فيها قلعة ، يقال لها : فيروز كوه ، فيها تسكن ملوكهم.
وقال : سنك سرخ (ويقال لها اليوم : سنك ماشه) : قلعة حصينة بالغور ، بين هرات وغزنين ، وجميع ما ذكر من غرشستان الى سنك ماشه ، تسمى اليوم : هزاره جات ، في افغانستان ، وتسمى حصة منها : ده زنكى ، او ديزنكى ، وحصة اخرى : جاغوري ، ومركزها ومقر حاكمها : سنك ماشه.
وهي : من اعمال غزنين ، بينها وبين غزنين ست مراحل ، وبين موطني وبين سنك ماشه : مرحلة واحدة ، وهو قرية تسمى : خاربيد ، من قرى الميتو.
(اعظم ما صنف ، خبر كان) فى قوله : كان القسم الثالث (فيه اي : في علم البلاغة وتوابعها ، من الكتب المشهورة) في علم البلاغة وتوابعها ، لفظة ـ من ـ مع مجرورها (بيان لما) في قوله : ما صنف (نفعا) ، محول عن الفاعل ، على حذو ما تقدم في قدرا وسرا.
وهو (تميز من) النسبة (فى اعظم) لا من المشهورة.
اعلم : ان ما يتأدى اليه الفعل ويترتب عليه ، يسمى : غاية ، ان كان باعثا للفاعل على صدور ذلك الفعل ، وقد يسمى : غرضا ، من حيث انه يطلب بالفعل ، والا يسمى : فائدة.
ثم ان كان مما يتشوقه الكل طبعا ، يسمى : نفعا ومنفعة (لكونه)
![المدرّس الأفضل [ ج ١ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2679_almodarres-alafzal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
