اما تفتازان ، فقال ـ في مراصد الاطلاع ـ : قرية كبيرة ، من نواحى ـ نسا ـ وراء الجبل ، وقال : (نسا) بفتح اوله والقصر ، هو : اسم بلد.
كان سبب تسميته بهذا الاسم : ان المسلمين لما وردوا خراسان ، قصدوها ، فلما اتوها ، لم يروا بها رجلا ، فقالوا : هؤلاء نساء ، والنساء لا يقاتلون ، فننسي أمرها الى ان تعود رجالها ، وتركوها ومضوا.
وهي بخراسان ، بينها وبين سرخس يومان ، وبينها وبين ابيورد يوم ، وبينها وبين نسابور ست او سبع مراحل.
وقال : ايضا ، خراسان : بلاد واسعة ، اول حدودها ـ مما يلي العراق ـ اذا زورد ، قصبة جوين وبيهق ، وآخر حدودها ـ مما يلي الهند ـ طخارستان ، (المسمى اليوم بتركستان في افغانستان) وغزنه وسجستان ، وليس ذلك منها.
ومن امهات بلادها ، نيسابور ، وهرات ، ومرو : وهي كانت قصبة ، وبلخ ، وطالقان ، ونساء ، وابيورد ، وسرخس ، وما تخلل ذلك : من المدن التي دون جيحون.
ومن الناس من يدخل اعمال خوارزم فيها.
وقيل : خراسان اربعة ارباع :
فالربع الاول : ابرشهر ، وهي : نيسابور ، وفوهستان ، والطبسين وهرات ، وبوشنج ، وباذغيس ، وطوس ، وهى : طابران.
والربع الثاني : مرو الشاه جهان ، وسرخس ، ونساء ، وابيورد ، ومرو الروز ، والطالقان ، وخوارزم ، وآمل ، وهما على جيحون.
![المدرّس الأفضل [ ج ١ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2679_almodarres-alafzal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
