وأنشد أبو عثمان :
|
١١٤ ـ ويأشبنى فيها الألاء يلونها |
|
ولو علموا لم يأشبونى بطائل (١) |
(رجع)
وأشبه بالذّنب : لطخه ، وأشب الشّجر أشبا : التفّ.
وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد :
١١٥ ـ أبن عريسة عنّابها (٢) أشب (٣)
وأشبت الرّماح : كذلك ، وأشب الكلام : اختلط.
* (أخذ) : وأخذ أخذا : ضدّ أعطى ، وأخذت الرجل : أسرته ، وأخذ من نفسه : كف ، وأخذ [الله (٤)] الظالم : أهلكه ، وأخذ السّمع والبصر : أعماه وأصمّه.
قال أبو عثمان : ويقال : أخذ أخذه : أى : اقتدى [به (٥)] ، وذهبت الحجاز ، وما أخذت إخذها ، ولو كنت فينا لأخذت بإخذنا (٦) ، أى : بطريقتنا وأخلاقنا. قال : وقال يعقوب : ذهب بنو فلان ومن أخذ إخذهم وأخذهم بضم الذال فيهما ، وقوم يقولون : أخذهم بفتح الذال إذا فتح الهمزة.
قال : ويقال : أخذ الفصيل أخذا : أكثر من شرب اللبن حتى بشم وفسد بطنه.
(رجع)
وأخذ البعير أخذا : كالجنون يعتريه.
قال أبو عثمان : وكذلك الشّاة.
وأخذت العين أخذا : رمدت.
__________________
(١) رواية أ ـ ب «الألى لا يلونها» ورواية الجمهرة ٣ / ٢٠٦ ، اللسان «أشب». «الذين يلونها» والبيت لأبى ذؤيب الهذلى من قصيدة له فى ديوان الهذليين ١ / ١٤٤ برواية «الأولاء يلونها».
(٢) أ ، ب «لأبى زيد. وصوابه ما أثبت».
(٣) أ : «ابن عريسة» على الإضافة وتخفيف النون مضمومة.
وفى ب : ابن عريسة بنون مشددة مفتوحة ، وعريسة براء مشددة مكسورة والعريسة : الموضع الذى يألفه الأسد ، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب. «وبن الأرض. نبت يخرج فى رؤوس الإكام ، والأبنة بالضم العقدة فى العود جمعها أبن.
(٤) «الله» تكملة من ب.
(٥) «به» تكملة من ب.
(٦) «ب» إخذنا.
![كتاب الأفعال [ ج ١ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2658_ketab-alafal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
