ج ٢٩ : ٣١٤.
ج ٣٢ : ٦٠.
(سورة مريم)
(كهيعص.) (١).
ج ٢ : ٣٢٩.
(وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا. (٥) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا.) (٦).
ج ١٨ : ٢٥١.
(يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا.) (٧).
ج ٣٣ : ١٧٨.
(يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا.) (١٢).
ج ٢ : ٨٨.
ج ٢٩ : ٢٦.
(فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا.) (١٧).
ج ١٧ : ٣٢٠.
(وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا.) (٢٥).
ج ٥ : ٧١.
(يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا.) (٢٨).
ج ١٧ : ٤٥.
(فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا.) (٢٩).
ج ٢٩ : ٢٦.
(قالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا.) (٣٠).
ج ٢ : ٨٨.
ج ٢٩ : ٢٦.
(وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا.) (٣١).
ج ٢ : ٨٨.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٣٤ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2649_alsahih-mensirate-alnabi-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
