البحث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
٦٩/٣١ الصفحه ٣٧ : قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ
مِنْ دُونِ اللهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ
الصفحه ٣٩ : اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ
الصفحه ٦١ : تُنْصَرُونَ.) (١١٣).
ج ٤ : ٧٨.
ج ٧ : ١٠٨.
(وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ
لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا
الصفحه ٦٣ : وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.) (٣٩).
ج ٢ : ٦٣ / ٦٥.
(وَيَقُولُ الَّذِينَ
كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ
الصفحه ٦٧ : أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي
التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ.)
(٥٩).
ج ٢ : ٢١ / ٢٢
الصفحه ٧٨ : ) أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ
خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ. (٧٢) وَإِنَّكَ
الصفحه ٨١ : آتَيْنا
مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً.) (٣٥).
ج ٢٣ : ٣٤٦.
(أَمْ تَحْسَبُ
الصفحه ٨٢ : .
(نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الْأَمِينُ.) (١٩٣).
ج ٢ : ٢٩٣ /
٣١٢.
(فَقَرَأَهُ
عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ
الصفحه ٨٥ : أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ
لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ
الصفحه ٨٨ : الشِّرْكَ
لَظُلْمٌ عَظِيمٌ.) (١٣).
ج ٢٦ : ٣٥٢.
(وَوَصَّيْنَا
الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ
الصفحه ١٠٢ : أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها
وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ
الصفحه ١٠٤ : الظَّالِمِينَ.) (١٠).
ج ٤ : ٣٣٩ /
٣٤٣.
(وَوَصَّيْنَا
الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ
الصفحه ١٦٢ :
ثعلبة :
ج ٦ : ٢١.
ج ١٦ : ٣١ /
٣٤ / ٣٢ / ٣٥.
أبو أمية بن
المغيرة :
ج ٢ : ٢٦٢
الصفحه ١٨٩ : عوام البلوي) :
ج ١٢ : ٢٩٥.
أبو عمرو بن
أمية بن عبد شمس :
ج ٦ : ٢٥.
أبو عمرو بن
العلا
الصفحه ١٩٩ : /
٢٥٠ / ٢٥٧.
ج ٣٣ : ٦١ /
٦٢ / ١٤٧ / ٢٤٩ / ٢٥٣.
أحمد أمين :
ج ٣١ : ٢٦٤.
أحمد بن أبي
داود القاضي