وقيل : عير جبل يقابل الثنية المعروفة بشعب الخور (١).
(العيرة) موضع بأبطح مكة.
(العيزارة) بالفتح ، ثم السكون ، ثم زاى ، وبعد الألف راء مهملة : قرية على ستة أميال من الرقة ، على البليخ.
قلت : والعيزارة : قرية من بيت المقدس ، يقال : إن فيها قبر العيزار الذي أحياه المسيح.
(عيساباذ) محلة كانت بشرقىّ بغداد ، منسوبة إلى عيسى بن المهدى ، بنى بها المهدىّ قصره الذي سمّاه قصر السلام ، وخربت.
(عيسطان) بالفتح ، ثم السكون ، وسين مهملة ، وطاء : كذلك موضع بنجد (٢).
(عيشان (٣)) قرية من قرى بخارى.
(العيصان) بكسر أوله ، تثنية العيص : من معادن بنى نمير بن كعب ، قريب من أضاخ ، اليوم (٤) فيه ناس من بنى حنيفة.
وقيل : ناحية بينها وبين حجر خمسة أيام من عمل اليمامة.
(العيص) بالكسر ، واحد الذي قبله : موضع فى بلاد بنى سليم ، به ماء يقال له : ذنبان العيص ، وهو فوق السّوارقيّة (٥).
والعيص : حصن بين ينبع والمروة.
وقيل : هو عرض من أعراض المدينة ، على ساحل البحر.
(عيكتان) تثنية عيكة : جبلان فى شعر (٦).
__________________
(١) فى ا : الحور.
(٢) قال الشاعر :
|
وقد وردت من عيطسان جميمة |
|
كماء السّلى يزوى الوجوه شرابها |
(٣) فى ا : عيسان.
(٤) فى م : التزم. وفى ياقوت : البرم.
(٥) قال :
|
سألت عنهم وقد سدّت أباعرهم |
|
من بين رحبة ذات العيص فالعدن |
(٦) قال ابن مقبل :
|
تخيّر نبع العيكتين ودونه |
|
متالف هضب تحبس الطير أوعرا |
وقال تأبط شرا :
|
ليلة صاحوا وأغروا بى سراعهم |
|
بالعيكتين لدى معدى ابن براق |
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ٢ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2641_marased-alettelae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
