(عمر كسكر) وكسكر يذكر فى بابه.
والعمر للنصارى أحد متعبّداتهم ، وهو كالدّير إلّا أنّ الدير هو الذي فيه قلالى ، وهى مساكن للرهبان. وكأنّ الذي يكون حوله بستان يسمى عمرا ، والبيعة تكون بين البيوت ولا مساكن فيها ولا بساتين ، وما يقال فى اشتقاقه يبعد لأن لفظه ليس بعربىّ ليكون له اشتقاق. وهذا العمر فى شرقى واسط (١) بينه وبين المدينة نحو فرسخ عند قرية يقال لها برجونية ، وفى هذا العمر كرسىّ المطران الذي للنصارى بواسط ، وهو عمر كبير حسن جيد البناء مشهور عند النصارى.
(عمر نصر) بسامرّاء (٢).
وعمر واسط (٣). هو عمر كسكر ، تقدم.
(العمريّة) محلة من محال باب البصرة ببغداد.
والعمريّة ، بالفتح : ماء بنجد لبنى عمرو بن قعين.
(عمق) بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره قاف : واد من أودية الطائف ، نزله رسول الله عليهالسلام لما حضر الطائف.
وهو أيضا موضع قرب المدينة من بلاد مزينة (٤). ويروى عمقى ، بوزن سكرى بغير تنوين.
وقيل العمق : عين بوادى الفرع (٥).
__________________
(١) فى الأصل ساقطة صححته من معجم البلدان (هامش ا).
(٢) فيه يقول الحسين بن الضحاك :
|
يا عمر نصر لقد هيجت ساكنة |
|
هاجت بلابل صبّ بعد إقصار |
(٣) ذكره ابن الحجاج فى قوله :
|
فى العمر من واسط والليل ما انبسطت |
|
فيه النجوم وضوء الصبح لم يلح |
(٤) قال عبيد الله بن قيس الرقيات :
|
يوم لم يتركوا على ماء عمق |
|
للرجال المشيعين قلوبا |
(٥) قال ساعدة بن جؤية :
|
لمّا رأى عمقا ورجّع عرضه |
|
هدرا كما هدر الفنيق المصعب |
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ٢ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2641_marased-alettelae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
