وضلع بنى مالك ، وضلع بنى الشيصبان : جبلان من جانب الحمى : حمى ضريّة فى مهبّ الجنوب. وبنو مالك ، وبنو الشيصبان : بطنان من الجنّ ، فبنو مالك مسلمون وبنو الشيصبان كفار ، وبينهما مسيرة يوم ، فأما ضلع بنى مالك فتحلها الناس ويصطادون صيدها ويرعون كلأها. وأما الأخرى فلا يقربها أحد ؛ لأن من أصاب منها شيئا أصابه منها شرّ.
(ضلفع) بالفتح ، ثم السكون ، ثم الفاء المفتوحة ، وعين مهملة : اسم موضع باليمن(١).
(ضليلى) اسم موضع ، وجاء به ابن القطاع فى الأبنية الممدودة.
(الضاد والميم)
(الضّمار) بالكسر ، وآخره راء : موضع بين نجد واليمامة.
والضّمار : صنم كان فى ديار سليم بالحجاز ، أحرقه العباس بن مرداس وكان لأبيه مرداس ، وأوصى (٢) به عند موته فلما أسلم أحرقه (٣).
(ضمار) بوزن فعال أمر (٤) : موضع للعرب به وقعة (٥).
(الضمد) بالتحريك : من قرى عثّر ، من جهة الجبل.
وبالفتح ، والسكون : موضع بناحية اليمن ، بين اليمن ومكّة ، على طريق تهامة.
__________________
(١) قال متمم بن نويرة :
|
فمنعرج الأجناب من حول شارع |
|
فروّى جناب القريتين فضلفعا |
(٢) فى م : وأوصاه به.
(٣) قال الشاعر :
|
أقول لصاحبى والعيس تهوى |
|
بنا بين المنيفة فالضّمار |
|
تمتّع من شميم عرار نجد |
|
فما بعد العشيّة من عرار |
(٤) فى م : اسم. وفى ياقوت : بمعنى أضمر.
(٥) وفى البكرى : ضمار ، بفتح أوله ، وبالراء المهملة فى آخره : حجر كان لبنى سليم يعبدونه ، وكان سبب إسلام عباس بن مرداس.
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ٢ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2641_marased-alettelae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
