(الشمطاء) موضع لبنى أبى بكر بن كلاب (١).
(شمطتان) جبلان (٢) ، ويروى بالظاء المعجمة.
(شمطة) واحد الذي قبله : موضع فى شعر حميد بن ثور ، بالمعجمة (٣) ، وغيره بالمهملة ، فيه وقعة للعرب من وقعات (٤) الفجار.
(شمكور) بالفتح ، ثم السكون ، والكاف ، والواو الساكنة ، وآخره راء : قلعة بنواحى أران ، بينها وبين كنجة يوم.
(شمل) بالفتح ، ثم السكون : ثنيّة على ليلتين من مكة.
وبطن الشمل : من دون الجريب من ورائه آخر.
(شمنتان) بلد بالأندلس ، من عمل المرية.
(شمنصير) بفتحتين ، ثم نون ساكنة ، وصاد مهملة مكسورة ، ثم ياء آخر الحروف ساكنة ، وراء : جبل فى بلاد هذيل. قيل : هو بساية. وساية : واد عظيم به أكثر من سبعين عينا ، وهو وادى أمج (٥). قيل : هو جبل ململم لم يعله قطّ أحد ، ولا درى ما على
__________________
(١) قال :
|
إذا أوقدت بالشمطاء نارى |
|
تأوّب ضوءها خلق الصّدار |
(٢) قال حميد بن ثور :
|
فما تمّ ظمء الركب حتى تضمّنت |
|
سوابقها من شمطتين حلوق |
حلوق : أوائل الأودية.
(٣) قال يصف القطا :
|
كما انقبضت كدراء تسقى فراخها |
|
بشمظة رفها والمياه شعوب |
(٤) قال خداش بن زهير :
|
ألا أبلغ إن عرضت به هشاما |
|
وعبد الله أبلغ والوليدا |
|
بأنّا يوم شمطة قد أقمنا |
|
عمود المجد إن له عمودا |
(٥) قال صخر الهذلى :
|
وذكّرنى بكاى على تليد |
|
حمامة مرّ جاوبت الحماما |
|
تنادى ساق حرّ ظلت أدعو |
|
تليدا لا تبين به الكلاما |
|
لعلك هالك إمّا غلام |
|
تبوأ من شمنصير مقاما |
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ٢ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2641_marased-alettelae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
