(سلمية) بفتحتين ، وميم ساكنة ، وياء مثناة من تحت خفيفة ؛ كذا جاء به المتنبى فى شعره (١) : والمشهور فى اسمها [السلم](٢) قيل : هى قرب المؤتفكة ، وأن أهل المؤتفكة لما نزل بهم العذاب سلم منهم مائة فأسرحوا (٣) إلى سلمية فسكنوها ، فسميت سلم (٤) مائة ، ثم خفّفت (٥) ، فقيل سلمية (٦) : بليدة فى ناحية البرّيّة ، من أعمال حماة ، بينهما مسيرة يومين ، فى طريقها إلى حمص قبر النعمان بن بشير.
(السلمية) والبرسام (٧) هو سهل فى طرف اليمامة.
(سلمىّ) بالضم ، ثم السكون ، وكسر الميم ، وياء كياء النسبة : موضع بالبحرين ، من ديار عبد القيس.
(سلوى) بالفتح ، ثم السكون ، وآخره مقصور : اسم موضع.
(سلوان) بضم أوله. عين سلوان : قرب بيت المقدس ، فى وادى جهنم.
وسلوان : [واد](٨) بأرض بنى سليم (٩).
(السّلوطح) بفتحتين ، وطاء مهملة مفتوحة : موضع بالجزيرة ، قريب من البشر (١٠).
__________________
(١) قال :تراها فى سلمية مسبطرّا
(٢) من م.
(٣) فى ياقوت : فانتزحوا.
(٤) فى م : سلام.
(٥) عبارة ياقوت : ثم حرف الناس اسمها.
(٦) فى ا : فقيل سلم.
(٧) فى ياقوت : البرشام : سهلان.
(٨) من ياقوت.
(٩) قال العباس بن مرداس :
|
شنعاء جلّل من سوءاتها حضن |
|
وسال ذو شوعر منها وسلوان |
(١٠) قال جرير :
|
جرّ الخليفة بالجنود وأنتم |
|
بين السلوطح والفرات فلول |
وقال لقيط بن يعمر :
|
إنى بعينى إذا أمّت حمولهم |
|
بطن السّلوطح لا ينظرن من تبعا |
|
طورا أراهم وطورا لا أبينهم |
|
إذا تواضع خدر ساعة لمعا |
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ٢ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2641_marased-alettelae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
