وسعد ، بالفتح ، ثم السكون : موضع قريب من المدينة ، بينهما ثلاثة أيام بقربه كانت غزاة [ذات](١) الرقاع. وقيل : جبل بينه وبين الكديد ثلاثون ميلا ، عنده قصر ومنازل وسوق وماء عذب على جادّة طريق كان يسلك من فيد إلى المدينة (٢).
ودير سعد : بين بلاد غطفان والشام.
وحمّام سعد : فى طريق حاج الكوفة.
ومسجد سعد : على ستة أميال من الزّبيدية (٣) ، بين القرعاء والمغيثة ، فى طريق حاج الكوفة ، فيه بركة وبئر طويلة ، تنسب إلى سعد بن أبى وقّاص.
وسعد : صنم كان بساحل جدة ، وهو صخرة طويلة (٤).
وسعد ، بفتحتين : ماء يجرى فى أصل أبى قبيس يغسل فيه القصارون.
(السّعدية) منزل منسوب إلى سعد بن الحارث (٥) ، قرب النزف (٦) ، وهو أيضا بئر لبنى أسد.
والسعدية : بئر (٧) فى ديار بنى كلاب. وهو أيضا ماء لبنى قريط.
والسعدية : لبنى رفاعة من التيم ، وهى نخل وأرض.
(السّعديّين) قرية ، قرب المهدية بالمغرب.
(سعر) بالكسر ، والراء : جبل فى شعر.
__________________
(١) من ياقوت.
(٢) قال نصيب :
|
وهل مثل أيام بنعف سويقة |
|
عوائد أيام كما كنّ بالسّعد |
(٣) فى الزبيدى : المزيدية.
(٤) قيل فيه :
|
أتينا إلى سعد ليجمع شملنا |
|
فشتّتنا سعد فلا نحن من سعد |
|
وهل سعد إلا صخرة بتنوفة |
|
من الأرض لا يدعى لغىّ ولا رشد |
(٥) فى ا : سعد بن أبى حارث. وفى ياقوت : بنى سعد.
(٦) فى ا : برق.
(٧) فى ياقوت : ماء.
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ٢ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2641_marased-alettelae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
