البحث في شرح زيارة عاشوراء
١٩٩/٩١ الصفحه ١٦ : ب
ـ «قدس سره» ، وما لم يوجد في هذه الكتب أتبعته ب ـ «منه قدس سره».
٥ ـ قابلت النصوص التي نقلها المؤلف
الصفحه ٢٣ : وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي
السَّماواتِ عَلى جَميعِ اَهْلِ السَّماواتِ ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ
الصفحه ٢٤ :
اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، اَللّ ـ هُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ
عَلَيْهِ السَّلامُ فِي
الصفحه ٢٨ :
__________________
(١) من مصباح الزائر.
(٢) في نسخة من مصباح
الزائر : «عليكم».
(٣) «أبداً» ليست في
البحار.
(٤) في
الصفحه ٣٠ : الله : كان يسكن بالكوفة في صحراء جرم ... توفي
ليلة الأربعاء لثلاث بقين من جمادي الآخرة سنة ٢٥٩
الصفحه ٣٧ :
__________________
(١) في نسخة من مصباح
المتهجد ومصباح الزائر والبحار : «أنقلب» (قدس سره).
(٢) في نسخة أخرى : «إلى»
(منه
الصفحه ٥٥ : ثوابها ، ومِقدَار ثَوابها ، إِذ الثَّواب المَزبور مِن آثارِ المُصِيبة ،
والتَّساوي في الآثَار ، يَستلزِم
الصفحه ٦٣ :
قولِهِ «مِن بَعْدِ
التَّكْبيرِ» كُلَّما ازدَادَ فيها نَظراً وتَأمَّلاً ازْدَاد هَذا الاحتِمال
الصفحه ٦٧ :
اختلافَ بَينهُما
إلَّا في الدُّعاءِ الَّذي رواهُ (صَفْوانُ) عَن الصَّادق عليه السلام ، فلذا خصَّ
الصفحه ١٠٣ : مانع منه بأن يقال أنه وضع في الأصل مصدرا معناه سفك دم الحميم
ظلما بلا قصاص ، ثم نقل منه وأطلق على نفس
الصفحه ١٢٦ : هو يوم مصيبة
وحزن للأولياء.
وقد وقع التصريح بهذه المماثلة في بعض
الروايات ، ففي رواية (عبد الله بن
الصفحه ١٢٧ : التعدد والتجدد في
كل سنة ، هذا إذا زرت بهذه الزيارة في يوم عاشوراء ، وإن زرت بها في غيره من أيام
السنة
الصفحه ١٣٤ :
بينهما إلا في
التعبير ، ويصح الحكم على ذلك المعنى بأنه يوم قتل الحسين عليه السلام يوم تبرك
الأعدا
الصفحه ١٤٤ : : «(لا
تعمى الأبصار)
[الحج ٤٦] ، قال في محكي (الكشاف) (١)
: «[و] يجوز أن يكون الضمير (٢)
مبهما يفسره
الصفحه ١٥٦ : الله تعالى.
واعلم أنه قد شاع في كتب المتأخرين أن
لكل من الحمد ولاشكر معنيين لغويا وعرفيا.
قال في