البحث في شرح زيارة عاشوراء
١٩٩/٣١ الصفحه ٧٤ : الأذكَار المزبُورة كُلٌّ
بِعددٍ مخصوصٍ فَردٌ آخرٌ ، وطَريقٌ آخر لافتتاح الزِّيارَة بِذكرِ الله تعالى في
الصفحه ١٠٨ : وأزالتكم عن مراتبكم) *.
المراد بالمقام والمرتبة هنا هو التصرف
في أمور الأمة ، والتسلط على إجراء الأحكام
الصفحه ١١٩ : )
حرف نداء ، والمنادى محذوف ، واللام للتعجب ، والضمير مبهم مفسر بما بعده قصدا
للتفخيم والتعظيم في ذلك
الصفحه ١٢٠ :
والتقدير : يا قوم أو يا عباد الله
تعجبوا من مصيبة عظيمة بلغت في الشدة والعظمة إلى حد يقال في حقها
الصفحه ١٢٤ :
سنة في سني ملكهم
بيوم حاضر شخصي إلى أن ذلك لأجل تبركهم وفرحهم بيوم كلي صادق على تلك الأفراد هو
يوم
الصفحه ١٥٢ : التوقيت
والتحديد في اللعن ، لكن قد مر (١)
في نظيرها وهو قوله «عليكم مني جميعا سلام الله أبدا ما بقيت وبقي
الصفحه ١٧٨ : »
، وقد مر توصيف الشغل بالشاغل في قوله «حتى تشغله عني بشغل شاغل» وهذا التوصيف من
باب التأكيد والمبالغة
الصفحه ١٨٠ :
عليه السلام : * (أتيتكما زائرا) *.
في حاشية (مصباح الكفعمي) : «إن كانت
الزيارة من بعد فقل : «قصدتكما
الصفحه ١٨٧ :
مدافعة الأخبثين مثلا
، فلا يكفي البناء في حصول هذا العمل المخصوص ، وإن كان ذلك عملا آخر موجبا
الصفحه ٣٣ : تُعزُّهُ ،
__________________
(١) في نسخة أخرى «للمخلوقين»
(منه قدس سره).
(٢) في نسخة من مصباح
الزائر
الصفحه ٦٠ : جَعْفَرٍ عليه السلام : «يَا جَابِرُ ؛ يُكْتَبُ لِلْمُؤْمِنِ
فِي سُقْمِهِ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ ، مَا
الصفحه ١٠٤ : (١)
متعلق بعامل مقدر خاص ، كالسؤال والالتماس والاستدعاء ، وهو حال للمبتدأ ولو
باعتبار ضميره المستتر في الخبر
الصفحه ١٢٩ : الزائر امرأة فلا بد
لها من تبديل المشتقات المذكرة بالمؤنثة كولي ، وعدو ، ووجيها بالحسين ، وما ورد
في دعا
الصفحه ١٦٩ : ، لا يساعد عليه شيء من الاستعمالات العرفية ، سيما
الواردة منها في الكتاب والسنة الجارية على طبق العرف
الصفحه ١٨١ : كقولنا : «نهار
صائم» و «ليل قائم» و «ضلال بعيد» (١)
و «حجاب مستور» والأصل : لا أكون في منقلبي خائبا خاسرا