البحث في شرح زيارة عاشوراء
١٧٤/١٦ الصفحه ١٥٩ :
الجحود والكفران» ، «وقال
(الرماني) : الشكر هو الإظهار للنعمة».
وفي (تفسير النيشابوري
الصفحه ١٦٨ :
يكون الحمد في قباله
هو التوصيف بالكمالات والفضائل ، وكل من التنزيه والتوصيف لا يكون إلا بالقول لا
الصفحه ١٨١ :
توصيف المنقلب بهذه الأوصاف نفيا
وإثباتا من باب المجاز العقلي ، وإسناد الشيء إلى غير من هو له
الصفحه ١٤٩ : )
*
اللعن (١)
هو الطرد والإبعاد عن الخير والرحمة ، وهو ما قابل الصلاة التي هي بمعنى التعظيم
والتكريم
الصفحه ١٥٧ : شعري من أين أخذوا
هذا التفصيل ، ومن أين جاء هذا الاصطلاح ، ومن الجاعل والمقرر له ، هل هو العرف
العام أو
الصفحه ١٦٧ : » (٢)
إلى غير ذلك ، ولا ريب أن التسبيح هو التنزيه عن النقائص والرذائل ، فلا محالة
الصفحه ١٧١ :
[شرح عبارات دعاء
صفوان المشهور بدعاء علقمة]
قوله
عليه السلام : * (يا من هو بالمنظر
الأعلى
الصفحه ١٧٢ : يفوته تعالى بل هو يدرك وينتقم
للمظلوم كل ما فاته من حقوقه.
قوله
عليه السلام : * (ويا جامع كل شمل
الصفحه ١٨٧ : يرد أن وسط النهار هو الزوال لا قبله ، لإنه وسط بالنسبة إلى طلوع
الشمس لا الفجر ، والنهار في العرف
الصفحه ١٨٨ :
لكونه مدخول الباء ، فلا
يعتبر الإيماء باليد أو الرأس ، واعتبار الإيماء إنما هو عند السلام عليه فقط
الصفحه ٦٧ : ، فتعيَّن أن يَكونَ لفظُ الرَّكعتين مِن سَهوِ القَلم ، وأنَّ
الصَّحيحَ هو التَّكبير كَما في (مَزارِ السَّيدِ
الصفحه ١٢٨ :
العرفي فإنما هو في
خصوص اليوم المماثل ليوم الحادثة هو يوم واحد من أيام السنة لا يقبل التعدد في سنة
الصفحه ٥٣ : الألِفِ وتكريرِهِ بالإِضافةِ ، ولا طَريقَ لنا إلى تعيينِ
الوَاقِع ، ولَا يهمُنا ذلِك أيضاً ، لأنَّ الأَكثر
الصفحه ٦٣ : ، إلَّا أنَّهُ عليه السلا
سَلكَ فِي بَيانِ التَّرتِيبِ مَسلَكَ القَهقَرَى ، فابْتدَأ بالآخرِ مُنتَهياً
إلى
الصفحه ٨٣ :
على
الطور في كتاب مسطور في رق منشور ، بقدر مقدور ، على نبي محبور ، الحمد لله الذي
هو بالعز مذكور