البحث في شرح زيارة عاشوراء
١٨٤/١٦ الصفحه ٦١ :
ورِوَاية
(١) : (عَبد الله بن
سِنَان) (٢)
عَن أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام : «إِنَّ رَسُولَ اللهِ
الصفحه ١٦٨ :
يكون الحمد في قباله
هو التوصيف بالكمالات والفضائل ، وكل من التنزيه والتوصيف لا يكون إلا بالقول لا
الصفحه ٢١ :
قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ (١)
يُعَزِّي بَعْضُنَا بَعْضاً؟
قَالَ : «تَقُولُونَ : أَعْظَمَ اللهُ
الصفحه ٩٢ : للتأكيد ، والذحل الحقد والعداوة» (٣).
ولا يخفى أن الذحل الواقع في حيز الطلب
في تلك العبارات لا معنى له
الصفحه ١٥٦ : باللسان ، لن الثناء
حقيقة لا يكون إلا به ، وثناء الله على نفسه مجاز ، والتخصيص بالاختياري لخروج
المدح فأنه
الصفحه ١٠٤ :
[شرح «عليكم مني
جميعا سلام الله أبدا ...»]
قوله عليه السلام : * (عليكم مني جميعا سلام
الله أبدا
الصفحه ٥٤ :
[شرح «وَكَانَ لَهُ
ثَوَابُ مُصِيبَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وَصِدِّيقٍ وَشَهِيدٍ مَاتَ أَوْ قُتِلَ
الصفحه ١٢٦ : اللون ، ظاهر الحزن ، ودموعه تنحدر من عينيه كاللؤلؤ المتساقط ، فقلت
: يا ابن رسول الله مم بكاؤك لا أبكى
الصفحه ٥٨ :
بحيث لَو كانَ
قادِراً لفعلَ لا مَحالة ، وَجب فِي عدلِ الله تعالى وحِكمتِهِ وجودِهِ المُطلقِ
أن
الصفحه ٨ :
هذا البعد الذي أكدت
عليه النصوص الكثيرة الواردة عن أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام ، بل قد لا
الصفحه ٥٢ : ...»]
قوله
عليه السلام : * (فَمَنْ فَعَلَ
ذَلِكَ كُتِبَ لَهُ ثَوَابُ أَلْفِي أَلْفِ حَجَّةٍ ...) *
لا يخفى
الصفحه ٥٧ : وَتَرك تَسْبيب الْاسبَاب لَهُ ، وإلَّا
فَهُما مِن حَيث ذَواتهمَا وَمَاهِياتهمَا عَلى حَدٍّ سوَاءٍ لَا
الصفحه ٨٥ :
[شرح «وكتب الله لك
بها ألف ألف حسنة ...»]
قوله
عليه السلام : * (وكتب الله [لك] (١)
بها ألف ألف
الصفحه ٩٥ : المتخاصمين من الآخر ، فهذا الطلب طلب من باب الولاية ، لا من باب
الحكومة ، لأن الطلب من باب الحكومة ثابت له
الصفحه ١٦٩ : ، لا يساعد عليه شيء من الاستعمالات العرفية ، سيما
الواردة منها في الكتاب والسنة الجارية على طبق العرف