البحث في شرح زيارة عاشوراء
٥٥/١ الصفحه ١٥٧ : الخاص ، وكلاهما مجرد دعوى لا مدرك لها ولا دليل عليها ، فلا بد من نقل
كلمات أهل اللغة وعلماء التفسير ، ثم
الصفحه ٨٥ : الله لك» إلى «مائة ألف ألف درجة» مما ذكر
في (الكامل) قد سقط عن (المصباح) ، إذ قد عرفت أن رواية الكتابين
الصفحه ١٦٣ : تقدم الشكر على جزائه ، ولأن إظهار شكرها على لسانه دليل على أن الشكر
أمر قلبي قد يظهر وقد يضمر ، فإظهار
الصفحه ١٢٨ : ء
لكل من زار بها في غير ذلك اليوم ، لا إذن وترخيص ودليل شرعي على شرعية هذه
الزيارة وجوازها ، إذ أصل
الصفحه ١٣٤ : هناك تبديل مخالف لما سمعه من (علقمة)
يتعرض له ، كما يتعرض له للدعاء ، وهو دليل على جواز الاقتصار على
الصفحه ١٦٦ :
وتوصيف القلب بالشكر دليل على أن الشكر
من أفعال القلوب وأحوالها ، لا من أفعال الجواحج ، وإلا لما صح
الصفحه ١٦٧ :
الوضع كما مر من أنه
ممنوع ، لأله مجرد دعوى بلا دليل ، فيدور الأمر بين تعيين أحد المعنيين من الثنا
الصفحه ٢٠١ : (ت ٥٠٨ هـ) ، تحقيق غلام حسين مجيدي ومجتبى
الفرجي ، نشر دليل ما ـ قم الطبعة الأولى ١٤٢٣ هـ.
٥١
ـ رياض
الصفحه ٢٠٥ : الجلالي ، نشر دليل ما ـ قم
المقدسة ، الطبعة الأولى ١٤٢٢ هـ.
٧٥
ـ الفهرست : لشيخ الطائفة أبي
جعفر محمد بن
الصفحه ١١ : ، وهو ممّا لا يكاد يخفى على من له أدنى تتبع وتدقيق.
أمّا ما يرتبط بنسخ كتاب (مصباح المتهجد
وسلاح
الصفحه ١٦٠ : (كتاب التطهير (٢))
(٣) ـ وهو مختصر في
الأخلاق ـ : «والشكر عرفان النعمة من المنعم والفرح به واستعمالها في
الصفحه ١٠ :
الكتب الواصلة إلينا
هو كتاب (كامل الزيارات) للشيخ جعفر بن محمد بن قولويه رحمه الله (ت ٣٦٨ هـ
الصفحه ١٦ : [ ].
٧ ـ أثبت جميع حواشي المؤلف قدس سره في
هامش الكتاب وأتبعتها ب ـ «منه قدس سره».
٨ ـ عرّفتُ بجميع الأعلام
الصفحه ٤٧ : ، حتَّى يُشكل بِأنّهُ لم يُدرِكهُ
، بَل يَكونُ بِالوجْدانِ (١)
في كَتابِه ، لأنّ (الشَّيخ) قَد صرّحَ في
الصفحه ١٩ : وما لا يتوقّف ، وذكر في آخرهِ أحكام الزكاة والأمر بالمعروف وهذا
الكتاب من أجلّ الكتب في الأعمال