البحث في شرح زيارة عاشوراء
١٨٨/١ الصفحه ١٣٣ : ).
(٢) أي كتاب من لا
يحضره الفقيه للشيخ الصدوق قدس سره.
(٣) ورد هذا التبديل
في جميع المصادر ما عدا مزار
الصفحه ٧٧ : .
(٣) المروية عن
الإمام الهادي عليه السلام رواها الصدوق في من لا يحضره الفقيه (٢ / ٦٠٩) وفي عيون
أخبار الرضا
الصفحه ١٥٩ : من لا
يحضره الفقيه (ط) ، في الدراية والرجال : الوجيزة (ط) ، فوائد في الرجال ، في
الدعاء : مفتاح
الصفحه ٢١١ : ] من لا يحضره الفقيه :
لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي الصدوق (ت ٣٨١ هـ
الصفحه ٣١ : الصُّدُورُ ، وَيَا مَنْ لَا تَخْفَى
(٦) عَلَيْهِ خَافِيَةٌ ،
وَيَا مَنْ لَا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ
الصفحه ٨٠ : عنا بنفسي أنت من نازح ما نزح عنا» ، «بنفسي
أنت من عقيد عز لا يسامى ، بنفسي أنت من أثيل مجد لا يجازى
الصفحه ٩٥ : على أنه
تعالى ولي الدم وصاحبه ، فيكون طلب طلب المستحق حقه من خصمه ، لا طلب الحاكم لحق
أحد المتحاكمين
الصفحه ١٤١ : على
كثرته إلى ما شاء الله عن مورد اللعن ، مع أن آخر من تبع لا يتحقق إلا بانقضاء
الدنيا ، فإن هذا
الصفحه ١٤٦ :
لأجدد (١)
به عهدا» أي حضورا ـ إلى أن قال ـ وفي الدعاء (٢)
«اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي» أي
الصفحه ١٢٨ :
العرفي فإنما هو في
خصوص اليوم المماثل ليوم الحادثة هو يوم واحد من أيام السنة لا يقبل التعدد في سنة
الصفحه ١٨٧ : بهذه الزيارة من
حيث كنت» فإنه تعميم من حيث المكان لا الزمان ، ثم إن صدر كل شيء وإن كان أوله كما
في كتب
الصفحه ١٦٨ :
يكون الحمد في قباله
هو التوصيف بالكمالات والفضائل ، وكل من التنزيه والتوصيف لا يكون إلا بالقول لا
الصفحه ٥٤ : لَوَاذِعُها (١)
، وَتَواتر فَظائعُهَا ، وَتتَابع شَدائِدها ، وَتزايد فَوادِحهَا (٢)
، لَا مِن نَوعٍ وَاحِدٍ
الصفحه ١٦٦ :
وتوصيف القلب بالشكر دليل على أن الشكر
من أفعال القلوب وأحوالها ، لا من أفعال الجواحج ، وإلا لما صح
الصفحه ٧٢ : مَحضٌ ، معَ أنَّ (الكَفْعَمِيَّ)
وأمثَالهُ مِن أصحابِ الحَديثِ لا يَتعدَّون عَن مَدالِيل النُّصوص