البحث في شرح زيارة عاشوراء
١٠٩/١ الصفحه ١١٠ : (يدخلون
في دين الله أفواجا)
[النصر ٢] وكقوله تعالى : (فادخلي في عبادي
* وادخلي
جنتي)
[الفجر ٢٩ ، ٣٠] حذف
الصفحه ٣٤ :
وبمسكنة
(١) لا تجبُرُها ، اللهُمَّ
اضرب بالذُلِّ نصب عينيه
(٢) ، وادخل عليه الفقر
في منزله
الصفحه ١٣٨ : يقول قبل طلوع الشمس عشر مرات وقبل غروبها عشر مرات : لا إله إلا
الله وحده لا شريك له ، له الملك وله
الصفحه ٦٨ :
خَطأٌ ظَاهِرٌ إِذ ذلك مع بُعدهِ في نفسِهِ كَما لا يخفى إِنّما يَتمُّ إِذا فَرضَ
صُدورهُما مَعاً وقَد
الصفحه ٨٠ : عنا بنفسي أنت من نازح ما نزح عنا» ، «بنفسي
أنت من عقيد عز لا يسامى ، بنفسي أنت من أثيل مجد لا يجازى
الصفحه ١٧٨ : كقولهم «ظل ظليل» و «بون (٢)
بعيد».
قوله
عليه السلام : * (واكفني يا كافي ما لا
يكفي سواك) *.
الموصول
الصفحه ٣٣ : عنِّي بفقر لا تجبُرُهُ ، وببلاء
لا تستُرُهُ ، وبفاقة لا تسُدَّها ، وبسُقم لا تُعافيه ، وبِذُلٍّ
(١١) لَا
الصفحه ١٠٢ : المقام ، أعني عبارة الزيارة الشريفة
مما لا بد منه ولا محيص عنه ، لكونه عطفا على المنادى ، ومن المعلوم عدم
الصفحه ١٢٨ :
العرفي فإنما هو في
خصوص اليوم المماثل ليوم الحادثة هو يوم واحد من أيام السنة لا يقبل التعدد في سنة
الصفحه ١٣٣ : )
(٢) ، وظاهره أن هذا
التبديل (٣)
من العسكري عليه السلام (٤)
لا من (الصدوق) رحمه الله كما يظهر لمن لاح عبارة
الصفحه ١٣٦ : نمود وآن اينست كه هر يك از اين ايام هفته لا
محالة روز عاشورا اتفاق افتاد وباين اعتبار كه يوم عاشورا يوم
الصفحه ١٤٦ :
لأجدد (١)
به عهدا» أي حضورا ـ إلى أن قال ـ وفي الدعاء (٢)
«اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي» أي
الصفحه ١٦٨ :
يكون الحمد في قباله
هو التوصيف بالكمالات والفضائل ، وكل من التنزيه والتوصيف لا يكون إلا بالقول لا
الصفحه ١٨٦ : ، وثواب جسيم ، فصارت بحيث لا يوازيها طاعة من الطاعات ، ولا
يدانيها قربة من القربات ، فلا بد من الاهتمام في
الصفحه ١٨٧ : » فإنه تعميم بحسب أيام السنة لا بحسب ساعات
كل يوم ، وكذا قوله في آخر رواية (صفوان) : «إذا حدث لك حاجة فزر