و * كما أتى ربّه موسى على قدر* ووجوبا نحو (وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ) وضربني زيد ، وقد يجب تأخير المععول كضربت زيدا ، وما أحسن زيدا ، وضرب موسى عيسى ، بخلاف أرضعت الصّغرى الكبرى ، وقد يتقدّم على العامل جوازا نحو (فَرِيقاً هَدى) ووجوبا نحو ـ (أَيًّا ما تَدْعُوا) ـ وإذا كان الفعل نعم أو بئس فالفاعل إما معرّف بأل الجنسيّة نحو ـ نعم العبد ـ أو مضاف لما هي فيه نحو (وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ) أو ضمير مستتر مفسّر بتمييز مطابق للمخصوص نحو ـ (بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً).
(باب النّائب عن الفاعل)
يحذف الفاعل فينوب عنه في أحكامه كلّها مفعول به ، فإن لم يوجد فما اختصّ وتصرّف من ظرف أو مجرور ، أو مصدر ، ويضمّ أوّل الفعل مطلقا ، ويشاركه ثاني نحو تعلّم وثالث نحو انطلق ، ويفتح ما قبل الآخر في المضارع ، ويكسر في الماضي ولك في نحو قال وباع الكسر مخلصا ومشما ضما والضّمّ مخلصا.
(باب الاشتغال)
يجوز في نحو زيدا ضربته ، أو ضربت أخاه. أو مررت به رفع زيد بالابتداء فالجملة بعده خبر ونصبه بإضمار ضربت وأهنت وجاوزت واجبة
