البحث في رحلة مدام ديولافوا من المحمّرة إلى البصرة وبغداد
١٦١/١٣٦ الصفحه ١٤٢ :
والصلاحيات أيضا. إذ كانت تضرب له خيمة في مكان مستقل بعيد نوعا ما عن مضارب
الآخرين ويرفع عليها علم عندما كان
الصفحه ١٤٣ : صغيرا يقع على شط
الفرات بلغنا الطريق الموصل إلى هذه المدينة الدينية. ولقد تغيّرت المناظر منذ
وطئت
الصفحه ١٥٧ : جدّا فإنه يبيع ربعها على الأكثر وذلك بشروط
قاسية منها عدم السماح بامتطائها في سفرات واحتفاظه بحقه في
الصفحه ١٦١ :
سودا يتراكم بعضها
على بعض فوق رؤوسنا ورأيت عددا من الغربان تنتقل من الجهة اليسرى إلى اليمنى ودون
الصفحه ١٦٩ : الكثيرة التي يلتهمونها من الغذاء تجعلهم كالسكارى يترنمون ،
إلّا أن تناولهم كميات كثيرة من اللبن يعمل على
الصفحه ١٧٠ : لا تستطيع من تسلم أي مبلغ في أغلب الأحيان ، إذ تطلع هذه
القبائل على حركة الجيش الشاخص إليها سلفا
الصفحه ١٠ :
ومتعتهم فيه كما نرجو أن نوفق في تقديم الصورة التي رسمتها المؤلفة للعراق يومئذ
وتسليط الضوء على حوادث وشؤون
الصفحه ١٨ : التي نقصد إليها وعمّا نحمل. فأجابهم
هؤلاء بأنهم متجهون إلى البصرة لبيع ما يحملونه من التمر. وعلى أثر
الصفحه ١٩ : يهرّبونا من إدارة الكمرك أيضا! وكان عبثا وبغير جدوى أن صرخنا
محتجين منكرين ما يريدون الإقدام عليه ... وفي
الصفحه ٢١ :
... والرابع رأيته يتقدّم مني ويسألني أن أهديه ما كان معنا من أقلام التلوين
ودهان التصوير!
وعلى أي حال
وكيفما
الصفحه ٢٣ : وزيادة نسبة الرطوبة
كل ذلك يعمل على انتشار أمراض خطيرة في هذه المدينة يذهب ضحاياها عدد عظيم من
أهلها
الصفحه ٢٩ : الشراعية والبخارية!!
والنخل ـ زيادة
على أثمارها تلك ـ لها فوائد جمّة أخرى إذ يستفاد من جذوعها في إقامة
الصفحه ٤٠ : بعد مرور ثلاثة أيام ولم يتح له الصيد على الضفتين ، وأن
هذه السفرة لم تفده شيئا ما ، وأي غلط ارتكبه
الصفحه ٤٣ : م وهو أعلى أقسام هذه البناية التاريخية ،
وعلى الجانب الأيمن والأيسر من هذا الفناء الوسيع كانت توجد حجر
الصفحه ٥٧ : الشمال. أمّا ما يستخدم بين العاصمة وضواحيهما والقرى
القريبة فبوسيلة أخرى تسمى «القفة» وهذه تكون على شكل