البحث في رحلة مدام ديولافوا من المحمّرة إلى البصرة وبغداد
١٥٣/١٦ الصفحه ٦٢ : الشراب المثلج. ولوجود حشرات مؤذية تكثر على
الضوء يضطرون إلى إطفاء المصابيح والجلوس في ظلام دامس. وما يكاد
الصفحه ٦٤ : في ذلك الليل إلى صحن الدار وأفتش عن لحافي القذر بين أمتعة السفر وأنام على
البلاط حتى لا أكون قد غيّرت
الصفحه ١٢ : ، فبادرنا بالتلويح لها والإشارة إلى ما نحن فيه من مأزق. فدنت منّا ورمت
إلينا بحبل محاولة إنقاذنا ولكن الطالع
الصفحه ٩٦ : ذهبيتان لكان منظرها يعيد إلى الأذهان منظر قصر «چهل
ستون» ـ قصر تاريخي قديم ومعنى اسمه «القصر ذو الأربعين
الصفحه ١٠١ :
كانت تشبه إلى حد
بعيد بحصير منسوج يبلغ طولها ثلاثين سنتيمترا ولكي يتخلص من مشاق تمشيطها كان
يخفيها
الصفحه ١١٤ : أول وصولي إلى بغداد طلبت من «حاجي بابا» أشهر
النساجين في المدينة أن ينسج لي عددا من الستائر بلون وبحجم
الصفحه ١٢٣ :
إلى المعسكر في
بغداد ، لأنه ليس من الممكن أن يرافقكم أمثالنا من رجال الأمن المتميزين الذين
عليهم
الصفحه ١٤٢ : ليس فيها زرع ولا نبت لأن المحصول الربيعي كان قد حصد ونقل إلى المدن للبيع
.. كما أنا لم نر في طريقنا
الصفحه ١٦٤ : لأنه في
الليلة السابقة لحركتنا أرسل المتصرف ـ نائب الحكومة في العمارة ـ إليّ شخصا يسر
بأذني طلبه
الصفحه ١٩ :
ولكن سرورنا لم يدم
طويلا إذ سرعان ما وقعت حادثة أعادت الهلع والخوف إلى نفوسنا. ذلك أن ملاحي
الصفحه ٣١ : وحشية لا تكاد تصدّق.
فعندما يشرف أحدهم
على الموت في سكراته الأخيرة يأتي أصحابه إليه ويحملونه إلى حفرة
الصفحه ٣٤ : واحترت
فيما أعمله للخروج من هذا المأزق الحرج ولم أر بدّا من الذهاب إلى رئيس السفينة
وتذكيره بأن المخزن
الصفحه ٤١ :
انكليزية اسمها «خليفة» فتستطيع عندئذ أن تقلك إلى بغداد ..
صاح صديقنا الأبله
فرحا بهذه النصائح وشكر
الصفحه ٤٦ :
إلى محل العرش
ويجلس على الأريكة للنظر في أمور الرعية وشؤون الامبراطورية!
ومن الطرائف التي
تذكر
الصفحه ٥١ : النهر ونذهب إلى السفينة سباحة إذ لم نستطع أن نجد ما يحملنا إليها»!
بعثت كلمات
الكابتن في أنفسنا الخوف