البحث في رحلة مدام ديولافوا من المحمّرة إلى البصرة وبغداد
٧٥/١ الصفحه ١٥٩ : المعتادة قط. اللهم إلّا في أيام العيد فقد كان يقدم راهب من الموصل أو
بغداد ويقيم في هذه المدينة مدة قصيرة
الصفحه ٣٥ : المطلوب
إلّا أنني وقعت في مأزق حرج إذ كان عليّ أن أزرع السمسم لكي ينضج جمالا!!
وكان لنا رفيق سفر
آخر
الصفحه ٤٥ :
هذه الأعمدة لم تنشأ إلا للزينة للوهلة الأولى ، إلا أنها في الحقيقة أنشأت لأجل
استحكام البناية والثبات
الصفحه ٥٠ : له إلّا ما كان معه من
أوراق وصحف الجرائد. ولقد استطاع ـ من حسن الحظ ـ أن يصنع لنفسه ثوبا رقيقا من
الصفحه ٨٩ : صدري وأتألّم. كيف يمكن ألا يتألم الإنسان من مشاهدة
تبدل الأراضي التي تحيط ببغداد إلى صحارى قاحلة لا
الصفحه ١٣٨ :
إذن يتضح من هذا
أن برج بابل المشهور لم يكن غير هذا التل الذي أقف عليه الآن إلّا أنني لا أعرف
على
الصفحه ٢٨ : إلّا بعد وفاة النبي العربي (صلىاللهعليهوسلم) بأمر من الخليفة الثاني عمر
(رضياللهعنه) فقد اتخذ منها
الصفحه ٣٦ : الأحوال أن تغوص السفينة
في الطين عدّة أيام إن لم تمتد إلى أسابيع ولا تستطيع أن تخرج إلّا بعد تفريغها من
الصفحه ٤١ : في الأوحال والطين. إلّا أننا
لم نلق صعوبة كثيرة في إخراجها منها ومتابعة سفرها لأنه بمجرّد أن كنا نهبط
الصفحه ٥١ : قليلا حتى غاصت في
الأوحال وتوقفت عن الحركة ، ولم يستطع عمالها من تخليصها وتسييرها مرّة أخرى إلّا
بعد جهد
الصفحه ٥٣ : إن سفينة «الموصل» لها ميزة أخرى غير التي ذكرتها من قبل وهي أن صالونها لم
يكن في الواقع إلّا الممرات
الصفحه ٥٦ : لأنها
لا تسير إلّا مع مجرى الماء وبمعاونته.
ويصنع «الكلك» هذا
من جمع عدد من القرب بعد نفخ الهواء فيها
الصفحه ٥٩ :
إلّا أنه يشبه القفص أو الدرع الدائرية وأنه مصنوع من أغصان وجذوع شجر الصفصاف
وحوافه من هذه الأغصان
الصفحه ٦٠ : ، وأن نعد زوارق
البابليين على شكل قفة اليوم إلّا أنها كانت من أسفل محاطة بجلود خيط كل منها
بالآخر وأن
الصفحه ٦٢ : إلّا بمعونة ضوء
فوانيس يحملونها بأيديهم. على هذا الأساس فلا عجب إذا ظهر وباء الطاعون في مثل هذه
المدينة