البحث في رحلة مدام ديولافوا من المحمّرة إلى البصرة وبغداد
١٦٢/١ الصفحه ٣١ :
شريطة أن يتم ذبح
هذين الحيوانين على أيدي القساوسة أنفسهم كما أنه يجب عند طبخ لحومها أن تراعى
أصول
الصفحه ٧١ : وعلى رغم الترميمات التي تجري عليها بين فترة وأخرى ، حتى لتبدو للناظر أنها
منشأة في أزمان هي غاية في
الصفحه ١١٤ : واحد وعلى حسب الأصول
المرعية في هذا الشأن ، أسلفته نصف أثمانها على أن أعطيه النصف الآخر عند ما يبدأ
الصفحه ١٤٢ : وكان يعلوها علم يخفق في الأعالي.
والواقع أن خيمة
رئيس القبيلة وحدها تكون لها مثل هذه الميزات فقط. كما
الصفحه ٤٨ : كثبانا وتلالا هي من بقايا آثار مدينة «سلوقية» المشهورة ، ويخيل إليّ الآن
في هذه الحالة أن هاتين المدينتين
الصفحه ٦٠ : مرّة على أرض
مدينة الست زبيدة وهارون الرشيد. ومن حسن الحظ أن القنصل الفرنسي في بغداد كان قد
علم بخبر
الصفحه ٩٣ : جيدا إلى مقهى قريب وقال : «ينبغي أن نمكث هنا في انتظار الترامواي الذي
سيقدم بعد ساعتين من بغداد»! لقد
الصفحه ١٠٣ : الشعوب الشرقية في
القديم بأنها رب الحياة وأن النور دليل الخير وعلمه.
وعلى أي حال كانت
هذه المقبرة أقل
الصفحه ٦٥ : غارقة في ليالي الجهل والوحشية كانت بغداد هذه
موطن العلم والمعرفة ومركز الإشعاع في الدنيا كلها.
يذكر
الصفحه ٨٦ :
يحمل الأتراك في
طوايا قلوبهم حقدا دفينا للنصارى ويكرهونهم كرها شديدا (١) ذلك لأنهم يعدوننا كفارا
الصفحه ١٤٧ :
زيارة مرقد الإمام
الحسين ، إلّا أنني رغم ذلك سأبذل جهدي لتحقيق رغبتكم هذه ولي أمل بأن أنجح في هذا
الصفحه ١٥٧ :
هذه القبائل الذين
يمتلكون مثل هذه الفرس الأصيلة ، فطلب الحاكم في مقابل خدمته الكبيرة تلك أن يهب
له
الصفحه ١٢ :
كنّا نسير فيه ـ في
حالة الجزر ـ وهددنا الخطر واستولى علينا الخوف أكثر من قبل. ولكن الله كان في
الصفحه ٣٢ :
بأمانتهم وصدقهم
المثل في تلك البلاد. ويكاد عمل وحرفة هذه الطائفة ينحصران في صياغة الحلي الفضة
وفي
الصفحه ٧٨ :
به الذكور وأكثره
ينصب في معرفة أمور الخياطة والكيّ والتطريز وما شابه تلك الأشياء التي تعد ضرورية