البحث في أسنى المطالب في مناقب سيّدنا علي بن أبي طالب
١٤٠/٣١ الصفحه ١٠ :
وما أقول فى رجل
سبق الناس الى الهدى ، وآمن بالله وعبده وكل من فى الارض يعبد الحجر ويجحد الخالق
لم
الصفحه ١٢٥ :
__________________
ـ صلوا بها الى
ابطال كل ما ورد فى فضل على عليه السلام ، وذلك أنهم جعلوا آية تشيع الراوى وعلامة
بدعته هو
الصفحه ٢٣ : وفاته بالرباط
الناصرى ، ثم بعدة مدارس وافتى كل ذلك وهو فى سن الشبيبة ثم ولى قضاء حمص فنزح الى
هناك واقام
الصفحه ١١٧ : اغلب كتب السنن والصحاح تعود الى المغيرة بن شعبة ، والمغيرة هذا مجروح
ومقدوح فى كتب القوم واجمعت كلمتهم
الصفحه ١٨ :
الدين ابن تيمية
عدة مصنفات فى علوم شتى ، واذن له فى الافتاء فافتى فى شبيبته ، وسمع فى الصغر من
الصفحه ١٢٨ : عنده ، فلما أخبره بذلك رجع الى قوله ، وانعقد على ذلك
الاجماع ، ولم يخالف فيه الا من لا يعتد بخلافه ممن
الصفحه ٨١ : خمسة فكانما صلى الصلوات الخمس فى الجماعة من
يوم خلق الله الخلق الى يوم القيامة ، ومن اضاف ستة فكانما
الصفحه ١٤٢ : منها محل
لقطب من الرحى ، حتى مضى الاول لسبيله فأدلى بها الى فلان بعده. فيا عجبا بينا هو
يستقيلها فى
الصفحه ٣٧ : يهتد الى ان
الكتابين واحد ، والمؤلف واحد.
وقال ص ١٠ من
المقدمة ايضا :
٥٧ ـ درر السمطين
فى فضائل
الصفحه ٩ :
الغاية فانصرفت عن
الثناء عليك الى الدعاء لك ، ووكلت الاخبار عنك الى علم الناس بك.
وما أقول فى
الصفحه ٢٩ :
١٩ ـ غاية المهرة
فى الزيادة على العشرة :
منظومة.
٢٠ ـ كفاية
الالمعى فى آية يا أرض ابلعى
الصفحه ٣٢ :
وابقائها الى مادامت الحياة.
ان الجزرى ... كما
قرأنا وحدثنا عنه اصحاب المعاجم والسير كان فى مدة حياته
الصفحه ٣٣ :
خاتمة الطبع :
الحمد لله والصلوة
والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وتابعيه وحزبه ... اما بعد
الصفحه ٨ :
كبار التابعين وعلماء المفسرين فيه : ان لعلى سبعين منقبة ما كانت لاحد من اصحاب
النبى صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٩٧ : فقدم المدينة ، فقال : ابعث الى
جعفر بن محمد من يأتينى به تعبا قتلنى الله ان لم أقتله ، قال : فامسكت عنه