الصفحه ٥٤ : ولد فيه الإمام عليّ عليهالسلام
في كتابه الموسوم (علي وليد الكعبة). ينظر : ص ٢ ـ ١٢٨ (من هذا الكتاب
الصفحه ٨٢ : ، عماد الشيعة ورافع أعلام الشريعة ، تتلمذ على يد
الشيخ المفيد والسيّد المرتضى وغيرهم ، ولد في سنة ٣٨٥ ه
الصفحه ٣١ :
(في) (١) سنة ألفٍ وأربعين في تأسيس الكعبة المشرّفة زيدت مهابتها
فكتبت هذه الرسالة مشتملة على ثلاث
الصفحه ١١ : عن تشييد الكعبة
في السنة المذكورة من ذوي الاختصاص والباحثين لأجل ذلك وجدنا أنّ هذه المخطوطة
تحظى
الصفحه ٤١ : القسطنطينية خوفا من ازدياد التصدع
فى الكعبه ، فأرسل رضوان آغا من حاشية البلاد العثمانى مندوبا ... إلى مكة
الصفحه ٣٥ :
الفصل الأوّل
في سبب سقوط الكعبة ـ زيدت مهابتها ـ وكيفيّة بنائها
إعلم يا أخي وفّقك
الله وإيّاي
الصفحه ١٠٩ :
الخير ، لأنّ
الآخرة دار القرار ، وَفِيها
(ما تَشْتَهِيهِ
الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ
الصفحه ٦١ :
الفصل الثاني
في علّة بناء الكعبة المشرّفة وبدء الطواف بها ...
«في علّة بناء
الكعبة المشرّفة
الصفحه ٨٧ : (٣) بادية ، وفي كلّ ركن من (الأركان) (٤) الأربعة منارةٌ طويلةٌ ، وما بين جدار العرض الذي في مقابل
وجه الكعبة
الصفحه ١٣٥ : ................................................................. ٢٥
الفصل الأول في سبب
سقوط الكعبة وكيفية بنائها.................................. ٣٥
الفصل الثاني
الصفحه ٣٩ : (٦) وبنى الكعبة (الشريفة) (٧) ينسدّ باب هذا الافتخار (عن) (٨) الشيعة (ورأى رجل من المؤمنين في المنام أنّ
الصفحه ٦٤ :
والأحاديث في فضل
الكعبة (المشرّفة) (١) كثيرة ، فمَن أرادها فليرجع إلى كتاب الكليني (٢) (رحمهالله
الصفحه ٦٨ : ) ويبلغ طول الحجر المستخدم
في بناء الكعبة نحو ذراع ونصف وسمكهُ نحو ذراع ، وقد عمل الحجارون في نحت هذه
الصفحه ٤٢ : منه القبول والرضى والتجاوز عمّا سلف ومضى ،
وكنت في بعض الأوقات أجلس في وسط الكعبة (المشرّفة) (٥) وأتلو
الصفحه ٥١ : (٤) وهو شريك سلطنتهم وقلت له احضر (في) (٥) الكعبة عسى [أن](٦) تمنعهم من أن يرفعوا الحجر
علّقوا الباب
الشريف (١) و (٢) يوم الثالث عشر من شعبان بعد رجب (المذكور) (٣) أدخلنا أعمدة سقف بيت الله الحرام ، ويوم الخامس عشر دخلت
الكعبة ووضعت في باطن جدارها أربعة من الأحجار (وضعت) (٤) حجراً (٥) في نفس زاوية الحجر الأسود ، وحجراً في الحطيم ، وحجراً في
مولد (٦)(٧) (أمير
__________________
(١) اختلفت الروايات
حول أوّل من عمل باباً للكعبة المعظّمة فقيل إنّ آنوش بن شيث بن آدم عليهالسلام
، وقيل إنّ قبيلة جرهم العربية هي التي بنيت البيت ووضعت له باباً ، وذكر أنّ تبع
اليماني الثالث ـ هو أحد ملوك اليمن المتقدّمين على البعثة النبويّة الشريفة ـ هو
الذي وضع للبيت باباً. ومهما يكن أوّل من وضعها فقد ورد أنّ الناصر محمّد بن
قلاوون (٦٩٢ ـ ٦٩٤ ه) وضع باباً جديدة للكعبة سنة ٧٣٣ ه / ١٣٣٢ م ، ثمّ أبدلها
الناصر حسن سنة ٧٦١ ه / ١٣٥٩ م ثمّ قلعت لعمل الحلية عليها واعيدت إلى مكّة سنة
٧٨١ ه / ١٣٧٩ م ، وعندما انتهب الناس الفضّة الموجودة على أطرافها ، عمل ـ فيما
بعد ـ السلطان العثماني سليمان القانوني سنة ٩٦١ ه / ١٥٥٢ م بتصفيحها بالفضّة
وسمّرت بمسامير من الفضّة المموّهة بالذهب وبقيت كذلك حتّى وقوع سيل ١٠٢٩ ه /
١٦٢٩ م حيث ركّب باب خشب بشكل مؤقّت بعدما قلع السيل الباب المذكور ، وقد قام
السلطان مراد الرابع في العام ١٠٤٤ ه / ١٦٢٤ م بصنع باب جديد. ينظر : باسلامة ،
تاريخ الكعبة المعظّمة ، ص ١٨٤ ـ ١٨٥.
(٢) سقطت من (ك) و (ق).
(٣) سقطت من (ق).
(٤) سقطت من (ك).
(٥) في (ك) و (ق) (خام
باطن).
(٦) أورد الشيخ
المحقّق محمد علي الأردوبادي مصنّفاً مستقلّاً أشار فيه إلى جميع النصوص والأخبار
التي رواها علماء المسلمين في تأكيد المكان الذي ولد فيه الإمام عليّ عليهالسلام
في كتابه الموسوم (علي وليد الكعبة). ينظر : ص ٢ ـ ١٢٨ (من هذا الكتاب).