فرجهم» ، (وحطيت) (١) ذلك الحجر في زاوية الركن الشريف الغربي في أساس إبراهيم عليهالسلام والحمد لله.
وشرعت في البناء ،
وقلت (في) (٢) أوّل شروعي :
«اللهُمَّ إنّي
أُشهدك (وأُشهد) (٣) ملائكتك المقرّبين بأنّي أشركت معي جميع المؤمنين
والمؤمنات ، أحيائهم وأمواتهم ، والذين في أصلاب الرجال ، (وفي بطون الامّهات) (٤) إلى يوم الدِّين في عملي هذا» ، واغتنمت الفرصة ، ولله درّ
(مَن قال) (٥) :
تمتّع إن ظفرت
بنيل قرب
وحصّل ما استطعت
من إدّخاري
فقد وسعت أبواب
التداني
وقد قربت
للزوّار داري
وقد (هبت) (٦)نسيمات بنجدٍ
(فطب واشرب بكاساتٍ لباري) (٧)
(فودّع أهل نجدٍ قبل بُعدٍ
فما نجدٌ ولم
تحلل بدار) (٨)
(أقول لمن لم
يمرّ بأرض نجدٍ
ويظفر من رباها
بالدِّيار) (٩)
__________________
(١) كلمة عامّية وردت
في سياق الكلام ويُراد بها (وضعت).
(٢) سقطت من (ق).
(٣) سقطت من (ق).
(٤) سقطت من (ك).
(٥) استشهد الرواة
بهذا الشعر ـ وإن اختلفوا في بعض كلمات أبياته ـ ولكن دون نسبةٍ لقائلها ، ينظر :
ابن الأثير ، الكامل ، ج ١٠ ، ص ١١٠ ؛ ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، ج ٢ ، ص ٤٦٢.