الصفحه ١٨ : على أسس بلاغية ، وإن كانت أكثر تخصصا من سابقتها كتاب
«الصناعتين ـ الكتابة والشعر» لأبي هلال الحسن بن
الصفحه ٤٠ : فيه وقيل : زيد كالأسد ، حسن ظهورها ،
ولم تقدح في الكلام الذي أظهرت فيه ، ولا تزيل عنه فصاحة ولا بلاغة
الصفحه ٤١ : (١)
عليه من الحسن
والرونق ما لا خفاء به ، وهو من باب الاستعارة. فإذا أظهرنا المستعار له والأداة
صرنا إلى
الصفحه ٤٩ : لا بالتصريح ولا بالإشارة. وكل
ذلك قد صاغه صياغة حسنة العبارة واضحة الدلالة.
ولعلّ كل هذا
هو ما هيأ
الصفحه ٦٥ : بهما لمعنى يجمعهما
وإياه وهو الحسن. وعلى هذا قول الله عزوجل : (وَلَهُ الْجَوارِ
الْمُنْشَآتُ فِي
الصفحه ٦٧ : البياض المشرب بحمرة ، وتشبيه الوجه الحسن بالشمس والقمر في الضياء
والبهاء ، والشعر بالليل في السواد
الصفحه ٦٩ : الصورة بالشيطان لأن له صورة بشعة في توهمهم ، وأن يشبهوا حسن
الصورة بالملك بفتح اللام ، لحسن صورته في
الصفحه ٧٦ : التشبيه طلبا للمبالغة.
ومن المقارب
الحسن قول الشماخ :
كأن المتن
والشرخين منه
الصفحه ٧٧ : ء
وتخمينه ، وأنه قد حكم على بعض الأمثلة التي أوردها بالحسن أو القبح دون أن يعلل
لما استحسنه أو استقبحه
الصفحه ٨٣ :
ومراد أبي تمام
أن يصف هذا المكان بأنه كان حسنا ثم زال عنه حسنه فقال بأن العين كانت تلتذ بالنظر
الصفحه ٩٠ : الحسن وبعد المنال
، وكلتاهما مذكورة في التشبيه.
وقول آخر :
أنت كالبحر
في السماحة ، والش
الصفحه ٩٢ :
المجمل ما ذكر فيه وصف كل من المشبه والمشبه به ، كقول أبي تمام في مدح الحسن بن
سهل :
صدفت عنه ولم
الصفحه ٩٦ : علم البيان حسن الموقع لطيف
المأخذ. وهذا قد ذكره أبو الفتح ابن جني في كتاب الخصائص.
ولما نظرت أنا
في
الصفحه ١٠١ : التشبيه.
والواقع أن هذا الضرب من التشبيه حسن الموقع لطيف المأخذ ، وهو مظهر من مظاهر
الافتنان والإبداع في
الصفحه ١٠٩ : به تحسين المشبّه والترغيب فيه عن طريق تشبيهه بشيء حسن الصورة أو
المعنى.
ومن أمثلة ذلك
قول الشريف