الصفحه ٥٧ : والمنطق وأصول الفقه والنحو والبلاغة. ويبدو
من شروحهم أنهم لم يكونوا يهدفون إلى توضيح ما في «التلخيص» من
الصفحه ٢٠١ :
فكل من «الأفلاك»
و «الدهر» قد تحوّل بالاستعارة إلى كائن حي حساس. فهاتان الاستعارتان قد أعانتا
الصفحه ٣١ : إلى تلخيص كتابي عبد القاهر ، ولكن تلخيص السكاكي أدق وأشمل. والمقارنة بين
التلخيص تظهر أنّ السكاكي كان
الصفحه ٤٦ : شك طريقة السكاكي التي قصد بها إلى تأصيل قواعد البلاغة وصبها في قوالب منطقية
جافة. وربما التقيا في
الصفحه ٣٠ : ، ثمّ خطر له أن يخلص للعلم فتفرّغ له وأكبّ على دراسة الفلسفة
والمنطق والاعتزال والفقه وأصوله ، وعلوم
الصفحه ٣٧ : والتفريعات ، وخرج بها من جو البلاغة الواضحة السمحاء إلى ميدان المنطق
المعقد الجاف.
* * *
وعلى طريق
تتبعنا
الصفحه ٥٨ : وغلب على العصور المتأخرة من أعراض الجمود
الفكري التي لم تصب البلاغة وحدها وإنما تجاوزتها إلى الأدب شعرا
الصفحه ٣٨ : تجريده من تعقيداته المنطقية والكلامية والفلسفية ، ولعلّ التغيير
الوحيد الذي أحدثه هو نقل مبحث البلاغة
الصفحه ٣٢ : معروف في المجاز المرسل.
ثمّ يخلص من
هذه المقدمة التي يغلب عليها أسلوب المنطق إلى أن علم البيان يتناول
الصفحه ٩ :
عنده يعني بيان المعنى. ومع هذا فقد وردت في كتابه «مجاز القرآن» إشارات
إلى بعض الأساليب البيانية
الصفحه ٦٨ : بالخز ، والجسم بالحرير ، وكقول الشاعر :
لها بشر مثل
الحرير ومنطق
رخيم الحواشي
لا
الصفحه ١٣٥ :
نثرا وشعرا ، مع شرح بعضها أحيانا أو التعليق عليه ، تاركا لمن يهمهم أن يعرفوا
مفهومه لأي موضوع بلاغي
الصفحه ٤٩ : اللفظ فيقسمها إلى دلالة وضعية وأخرى عقلية ، ثم
يخلص من شرح هاتين الدلالتين إلى أن مباحث علم البيان ثلاثة
الصفحه ١٤٥ :
ولما كان
الكلام السابق مجملا فإنّا نورد فيما يلي طائفة من الأمثلة ثمّ نعقب عليها بالشرح
والتحليل
الصفحه ١٤٧ :
كذلك رأينا أنّ
هذا النوع من الإسناد غير حقيقي ، لأنّ الإسناد الحقيقي هو إسناد الفعل إلى فاعله