الصفحه ٥٧ :
وممّن قام
باختصاره عزّ الدين بن جماعة ، وأبرويز الرومي ، وزكريا الأنصاري.
وممّن شرحه
محمد بن
الصفحه ١٣٥ :
نثرا وشعرا ، مع شرح بعضها أحيانا أو التعليق عليه ، تاركا لمن يهمهم أن يعرفوا
مفهومه لأي موضوع بلاغي
الصفحه ١٢ : فإنّ المبرد تعرض فيه عند شرح النصوص الأدبية لبعض موضوعات
البيان مثل المجاز والاستعارة والكناية والتشبيه
الصفحه ١٣ : البلاغة
العربية ، فقد عرّف فيه بعض ألوانها تعريفا نهائيا ، وميّز أقسامها وأفاض في
شرحها.
* * *
تلك
الصفحه ١٩ : ، وباب في التشبيه ، وباب في
ذكر الاسجاع والازدواج ، وباب في شرح البديع ، وباب في ذكر مبادىء الكلام
الصفحه ٢٣ : ء عبد القاهر في مباحث علم البيان فهذا أمر يطول شرحه ،
وإن كنّا سنعرض فيما بعد لبعض آرائه عند دراستنا
الصفحه ٢٤ : إذا عرّف بعض ما يكشف عن حالها ، ويقف على
سعة مجالها ، عطف عنان الشرح إلى الفصلين الآخرين ، فوفّي
الصفحه ٢٦ : دلائل (١) الإعجاز : شرح معنى الاستعارة ، الاستعارة التمثيلية ،
فضل الاستعارة والتمثيل ، أمثلة من بديع
الصفحه ٤٨ : منه تعقيد السكاكي وحشوه وتطويله كما وضّح غامضه بالشرح والأمثلة ،
واستبدل ببعض مصطلحاته وتعريفاته
الصفحه ٤٩ : اللفظ فيقسمها إلى دلالة وضعية وأخرى عقلية ، ثم
يخلص من شرح هاتين الدلالتين إلى أن مباحث علم البيان ثلاثة
الصفحه ٥٥ : ليكون كالشرح له ،
فأوضحت
الصفحه ١٤٥ :
ولما كان
الكلام السابق مجملا فإنّا نورد فيما يلي طائفة من الأمثلة ثمّ نعقب عليها بالشرح
والتحليل
الصفحه ١٤٧ : المرسل ، بل في الإسناد وهذا يدرك بالعقل.
* * *
على ضوء هذا
الشرح نستطيع أن نستنبط القواعد التالية
الصفحه ١٧٦ : بالشرح
والتفصيل.
الأمثلة
:
١ ـ قال
المتنبي في وصف دخول رسول الروم على سيف الدولة :
وأقبل يمشي
الصفحه ١٧٩ :
ولما كان
المشبه به في هذا النوع من الاستعارة محتجبا سميت «استعارة مكنية».
من هذه الأمثلة
وشرحها