الصفحه ١٢ : «النكت في
__________________
(١) هو أبو محمد عبد
الله بن مسلم بن قتيبة الكوفي المولد ، وسمي الدينوري
الصفحه ١٥ :
الدراسات النقدية على أسس بلاغية كتاب «الوساطة بين المتنبي وخصومه» لأبي الحسن
علي بن عبد العزيز الشهير
الصفحه ١٨ : عبد الله بن سهل العسكري المتوفى
سنة ٣٩٥ للهجرة.
فأبو هلال في
كتاب الصناعتين يدرس البلاغة دراسة دقيقة
الصفحه ٢١ :
بعد الأخرى.
وقد ظلّ الأمر
كذلك حتى ظهر عبد القاهر الجرجاني في القرن الخامس الهجري فاقتطف ثمار هذه
الصفحه ٢٥ :
لبيان أهميتها والدلالة بها على عقلية عبد القاهر التي تنحو منحى الابتكار
والإبداع.
١ ـ الحقيقة
الصفحه ٣٨ :
كتاب «الأقصى القريب في علم البيان». والتنوخي هذا ممن انحرفوا عن طريقة السكاكي
والزمخشري وعبد القاهر
الصفحه ٤٧ :
مالك وابن الأثير.
وأخيرا يتحدّث
عن الكناية ويسوق فيها تعريف عبد القاهر الجرجاني وهو : «والمراد
الصفحه ٥٥ : » يفصّل
فيه بعض ما أجمله في «التلخيص» مضيفا إليه زوائد مما استوحاه من كتابات عبد القاهر
الجرجاني والزمخشري
الصفحه ٥٨ : ونثرا.
لقد تلقف
السكاكي البلاغة العربية التي صنعتها الأجيال السابقة من عبد القاهر والزمخشري وهي
زاخرة
الصفحه ٥٩ : يد عبد القاهر الجرجاني ومن جاء بعده من البلاغيين.
ومن خلال هذا
العرض التاريخي تعرّفنا إلى الكثيرين
الصفحه ٦٢ : إلى أن «التمثيل» نوع من أنواع التشبيه ، وهذا رأي عبد القاهر الجرجاني الذي
يقول : «والتمثيل ضرب من ضروب
الصفحه ٦٤ :
ليس صفة مفردة ، ولكنه صورة منتزعة من متعدد ، وهي وجود جانبين لشيء في حالة
حركة وتموج.
عبد القاهر
الصفحه ٩٦ :
وللقضيب نصيب
من تثنيها
وقول عبد الله
بن المعتز في تشبيه الهلال :
ولاح ضوء
قمير كاد يفضحنا
الصفحه ٩٧ : حسن ذلك أيضا.
وهكذا القول في
تشبيه عبد الله بن المعتز صورة الهلال بالقلامة ؛ لأن من العادة أن تشبه
الصفحه ١٢٤ : المشبه والمشبه به أو إلى عدم
الملاءمة بينهما ، وإلّا ارتدّ التشبيه قبيحا.
ويعبّر عبد
القاهر الجرجاني عن