البحث في علم البيان
١٤١/٧٦ الصفحه ١٧٠ :
متى يأتك
المقدار لا تك هالكا
ولكن زمان
غال مثلك هالك
الصفحه ١٧٨ :
٤ ـ قال الشاعر
دعبل الخزاعي :
لا تعجبي يا
سلم من رجل
ضحك «المشيب»
برأسه
الصفحه ١٨٧ : : هي ما ذكر معها ملائم المشبه ، أي المستعار له.
أ ـ ومن أمثلة
ذلك قول القائل : «لا تتفكهوا بأعراض
الصفحه ١٩٢ :
المطلقة : ما خلت من ملائمات المشبه به والمشبه ، وكذلك ما ذكر معها ما يلائمهما
معا.
٥ ـ لا يعتبر
الترشيح
الصفحه ١٩٧ : روحانية لا تنالها إلّا الظنون ، وهذه إشارات وتلويحات في
بدائعها» (١).
يقول الله
تعالى في تصوير العذاب
الصفحه ١٩٨ : عن المغيظ يقع على قدر غيظه ،
ففيه بيان عجيب وزجر شديد لا تقوم مقامه الحقيقة البتة (١).
فالاستعارات
الصفحه ٢١٥ : .
* * *
كناية الموصوف
: وهي التي يطلب بها نفس الموصوف والشرط هنا أن تكون الكناية مختصة بالمكنيّ عنه
لا تتعداه
الصفحه ٢٢٢ : يأتي في اللفظ المفرد البتّة. والدليل على ذلك أن
التعريض لا يفهم المعنى فيه من جهة الحقيقة ولا من جهة
الصفحه ٨ : معمر بن المثنى «٢١١ ه» الذي كان معاصرا للفراء ،
وهذا الكتاب لا يبحث في مجاز القرآن من الجانب البلاغي
الصفحه ١٥ : البيان منذ نشأتها حتى أصبحت علما مستقلا
بذاته ، فإنّ ذلك لا يمنع من التعليق على رأي الآمدي في الاستعارة
الصفحه ٢٧ : ، والتي لا تذكر من الشواهد والأمثلة إلّا
القليل النادر الذي أدلى به السابق إلى اللاحق.
الزمخشري :
ثمّ
الصفحه ٣٣ : يكون واحدا أو غير واحد ، وغير الواحد إما أن يكون في حكم الواحد
لكونه هيئة مركبة أو لا يكون. والواحد إما
الصفحه ٣٥ : : «الكلمة
المستعملة فيما هي موضوعة له من غير تأويل في الوضع» واحترز بقوله : «من غير تأويل
في الوضع» حتى لا
الصفحه ٣٦ : أسند إلى «العكاز» أي إلى غير فاعله ، لأنّ العكاز لا يمشي وإنّما الذي
يمشي هو صاحب العكاز ، ولكن لما كان
الصفحه ٤٦ : .
وكتابه لا تبدو
فيه طريقة مميزة لصاحبه ، وإنّما هو موزع بين طريقة السكاكي ، وطريقة الرازي ،
وطريقة ابن