البحث في علم البيان
١٩٥/١٦ الصفحه ٢٢٥ : .
ومن صورها كذلك
التعمية والتغطية حرصا على المكنى عنه أو خوفا منه ، كالكناية عن أسماء النساء أو
أسما
الصفحه ٢٢ : ء الكلام على مذهب
الأشاعرة. ولد وعاش بجرجان ولم يفارقها حتى توفي سنة ٤٧١ للهجرة ، وله مؤلفات
فيّمة في النحو
الصفحه ٤٥ : مجازا ، وإنّما دلّ عليه من طريق المفهوم. وعنده أنّ
التعريض سمي تعريضا لأنّ المعنى يفهم فيه من عرضه ، أي
الصفحه ١٠٠ : تدفقها
يد الخليفة
لما سال واديها (١)
وقال في تشبيه
الندى على شقائق النعمان بدموع
الصفحه ١١٤ : من أكثر أساليب البيان دلالة على عقل الأديب وقدرته على الخلق
والإبداع.
والتشبيه الذي
هو في الوقت
الصفحه ١٢٨ :
أيا غائبا
حاضرا في الفؤاد
سلام على
الحاضر الغائب (١)
ثم يخلص عبد
الصفحه ١٤٢ : لكانت الحقيقة التي هي الأصل أولى منه حيث هو فرع عليها ، ولييس الأمر كذلك ،
لأنّه قد ثبت وتحقق أنّ فائدة
الصفحه ١٥٨ : الدار ، وله إصبع حسنة وإصبع قبيحة ، على معنى أثر
حسن وأثر قبيح ونحو ذلك.
* * *
هذا وللمجاز
المرسل
الصفحه ١٦٩ :
وكثيرا ما
يستعمل الجاحظ في تعليقاته على النصوص عبارات «على التشبيه» : «وعلى المثل» ، «وعلى
الصفحه ١٩١ :
استعير اللفظ الدال على المشبه به وهو «السهم» للمشبه وهو «الطرف» على سبيل
الاستعارة التصريحية
الصفحه ٢١٢ :
فقال : «حدّ الكناية الجامع لها هو أنها كل لفظة دلّت على معنى يجوز حمله
على جانب الحقيقة والمجاز
الصفحه ٢٢٤ :
بملك قيصر والبحر الزاخر العباب وإثباته للمكنى عنه في صورة برهان محسوس عليه. والكناية
كالاستعارة من حيث
الصفحه ٥ :
مقدّمة
هذا الكتاب يضم
بين دفتيه محاضرات في «علم البيان» ألقيتها على طلبة الصف الثاني في قسم
الصفحه ١٥ : البيان منذ نشأتها حتى أصبحت علما مستقلا
بذاته ، فإنّ ذلك لا يمنع من التعليق على رأي الآمدي في الاستعارة
الصفحه ٣٨ :
بطائفة من علماء البلاغة الذين انحرفوا في دراستها عن طريقة السكاكي ، أو
ساروا عليها تلخيصا لمجهوده