الصفحه ١٦٣ :
فالمجاز في
كلمة «البحر» حيث أراد بها الشاعر «السفن» التي تجري فيه ، فالبحر هو محل جريان
السفن
الصفحه ١٠٠ :
في حمرة
الورد شيء من تلهّبها
وللقضيب نصيب
من تثنيها
وقال أيضا في
الصفحه ٢٤ :
والذي يكاد يكون أوّل منهاج علمي منظم في البلاغة ، ثمّ نشفع ذلك بذكر
الجوانب التي تطرق لبحثها في كل
الصفحه ٩٠ :
كم وجوه مثل
النهار ضياء
لنفوس كالليل
في الإظلام
فالبيت هنا فيه
الصفحه ١٥٥ :
الحكمي أو العقلي ـ أن يكون للفعل فاعل في التقدير إذا أنت نقلت الفعل إليه
عدت به إلى الحقيقة ، مثل
الصفحه ١٣ :
إعجاز القرآن» للرماني المعتزلي «٣٨٦ ه».
وقد تحدّث
الرماني فيه عن البلاغة وجعلها في عشرة أبواب
الصفحه ١٩ :
البلاغة وحدودها ، وباب في تمييز جيد الكلام من رديئه ، وباب في معرفة صنعة
الكلام وترتيب الألفاظ
الصفحه ٤٦ :
الجانب الذي تكلّم فيه عن مباحث علم البيان من مجاز واستعارة وتشبيه
وكناية. وقد قصدنا من وراء هذا
الصفحه ٤٨ :
كذلك ساق
تفريعات بدر الدين بن مالك وابن الأثير وبعض علماء أصول الفقه في الكناية ، وتحدّث
عن
الصفحه ٩٣ :
تدقيق نظر ، وذلك لظهور وجهه في بادىء الرأي.
وسبب ظهوره
أمران : الأول كون الشيء جمليا ، فإن
الصفحه ١٣٨ : البلاغة ، وبه بانت لغتها عن سائر اللغات» (٢).
ويعرف عبد
القاهر الجرجاني «٤٧١ ه» الحقيقة في المفرد بقوله
الصفحه ١٤٣ :
الجاري هذا المجرى ، فإنّه إن لم يكن في المجاز زيادة فائدة على الحقيقة لا
يعدل إليه» (١).
وبعد
الصفحه ٧٤ :
يكون من الماء. وعلى هذا الوجه يجري أكثر تشبيهات القرآن ، وهي الغاية في
الجودة ، والنهاية في الحسن
الصفحه ٩٨ :
فالمشبه هنا هو
الصبح والمشبه به هو غرّة مهر أشقر ، وهذا تشبيه مقلوب ، لأن العادة في عرف
الأدباء أن
الصفحه ١٥٧ : القزويني ، هو ما كانت العلاقة بين ما استعمل فيه وما وضع له
ملابسة غير التشبيه ، وذلك مثل لفظة «اليد» إذا