الصفحه ١٤ : البلاغة العربية «ممن يفضلون سهل الكلام وقريبه ،
ويؤثرون صحة السبك ، وحسن العبارة ، وحلو اللفظ ، وكثرة الما
الصفحه ٧٧ :
الدار كأني حمار
فإن الشاعر
أراد الصحة ، وهذا بعيد ، لأن السامع إنما يستدل عليه بغيره. وقال الله
الصفحه ٨٥ : وجه صحة الاستقلال ، بمعنى أن كل واحد منها لو اقتصر عليه كفى في
التشبيه. مثال ذلك أن يقال : البرتقالة
الصفحه ٢٢٠ : شرط في صحة تعريف الكناية عنده.
* * *
بعد ذلك انتقل
ابن الأثير إلى بيان ما بين الكناية والاستعارة
الصفحه ١٨ :
تلك نبذة من
مقدمة كتاب «العمدة في محاسن الشعر وآدابه» توضح غرض ابن رشيق من وراء تصنيفه ،
والمنهاج
الصفحه ٢٠ :
وقد صرّح بأنّه
لم يؤلف كتابه على طريقة المتكلمين ، وإنّما ألّفه على طريقة صنّاع الكلام من
الشعرا
الصفحه ٤٦ : وصاحب المصنفات
المختلفة في النحو والفقه وأصول الدين والبلاغة. ومما صنفه في البلاغة كتاب «الطراز
المتضمن
الصفحه ٤٨ : الأرّجاني ويقول :
إنه لم يكن للعجم نظيره ، واختصر ديوانه فسمّاه «الشذر المرجاني من شعر الأرجاني».
والكتاب
الصفحه ٨ : بها في تراجم بعض الشعراء الجاهليين والإسلاميين
في كتاب مثل كتاب الأغاني.
وإذا انتقلنا
إلى العصر
الصفحه ٣٩ :
مباحث البلاغة من غير فصل بينها.
أمّا من حيث
مباحث علم البيان التي عرض لها في كتابه فلم تتجاوز
الصفحه ١٣ : وعقلي ، ثمّ
فصّل القول في العقلي منه تفصيلا أفاد منه فيما بعد عبد القاهر الجرجاني في كتاب «أسرار
البلاغة
الصفحه ١٥ : ذكره الآمدي في منهاج بحثه ، ولكنه مفقود
من الكتاب ، وأعني به الباب الذي أفرده لما وقع في شعر أبي تمام
الصفحه ١٢ : وإن لم يكن معتزليا (١) مثله ابن قتيبة الدينوري «٢٧٦ ه» ففي كتابه «تأويل
مشكل القرآن» يتحدّث أولا عن
الصفحه ١٩ : أثنائه ، فهي
ضالة بين الأمثلة لا توجد إلّا بالتأمل الطويل والتصفح الكثير ، فرأيت أن أعمل
كتابي هذا مشتملا
الصفحه ٣٨ : فيها.
* * *
ابن مالك :
ومن أولئك
العلماء بدر الدين بن مالك المتوفى سنة ٦٨٦ للهجرة ، وصاحب كتاب