الصفحه ١٣٩ : فيما وضعت له ، والمجاز هو الكلمة المستعملة في غير ما هي موضوعة له
بالتحقيق استعمالا في الغير بالنسبة
الصفحه ١٢ : المبوب عن موضوعات «علم
البيان» من حقيقة ومجاز وتشبيه واستعارة وكناية.
وبعد ابن قتيبة
يأتي معاصره أبو
الصفحه ١٨ : الكتابة والشعر ، فالكتاب ينبىء من عنوانه عن موضوعه الذي يبحث بحثا
مستفيضا في أصول هاتين الصناعتين
الصفحه ٢٠ : البيان وتطوره حتى صار علما قائما بذاته ، فإنّ ما يعنينا من
كتاب الصناعتين هو معرفة ما ورد فيه من موضوعات
الصفحه ٣٥ : : «الكلمة
المستعملة فيما هي موضوعة له من غير تأويل في الوضع» واحترز بقوله : «من غير تأويل
في الوضع» حتى لا
الصفحه ١٣٥ : من أوائل من عرضوا لهذا
الموضوع بالبحث.
والجاحظ إذ
يتناول قضايا البيان العربي لا يهتم كثيرا بصبها في
الصفحه ١٤١ : لنقله عن حقيقة موضوعة له ، إذ المجاز اسم للموضوع الذي
ينتقل فيه من مكان إلى مكان ، فجعل ذلك لنقل الألفاظ
الصفحه ٥ : متصلا بفنون علم البيان موضوع بحننا. كذلك حرصنا على بيان
منهاج كل منهم في بحثة ومدى تأثره بمن قبله
الصفحه ٩ : كانوا يدربون تلاميذهم على فنون الخطابة والجدل والبحث
والمناظرة في الموضوعات المتصلة بفكرهم الاعتزالي
الصفحه ١٠ :
يتصل بالتشبيهات والاستعارات والمجازات التي هي موضوع «علم البيان».
وقد خطا الجاحظ
خطوة غير مسبوقة في
الصفحه ١١ : العناصر أو الأساليب البيانية
التي عرفت وحدّدت فيما بعد ، وأصبحت تؤلف مباحث البلاغة وموضوعاتها. ولهذا فهو
الصفحه ١٩ : عقده أبو هلال للإبانة عن موضوع البلاغة وحدودها ينوّه بشأن البلاغة ،
ويقرر أنّ العلم بها ضروري لمعرفة
الصفحه ٢١ : كتابه.
وطريقته في
معالجة هذه الموضوعات البيانية ليست طريقة عالم البلاغة المعنيّ بدقائقها
وتفاصيلها
الصفحه ٢٤ : موضوع ، الأمر الذي يدل على سعة علمه وتفوقه على
غيره ، وأخيرا نشير بإيجاز إلى طريقته في التأليف.
أمّا
الصفحه ٣٢ : التشبيه
والمجاز والكناية.
ومباحث التشبيه
عند السكاكي تتناول أربعة موضوعات هي : طرفاه ، ووجهه ، والغرض