الصفحه ٩ :
يلوح لي هو غير ذاك إذ لم يرد أي ذكر لكتاب آخر باسم فضائل القدس بين كل كتبه في
جميع الاصول التي ذكرت
الصفحه ١٦٣ :
لبنان ٢٧.
لقط الجمان في
كان وكان (كتاب) ٥٣.
م
ماجوج ٨٢.
مالك (الامام)
١٠٠
الصفحه ٥٣ : والنهاية ص ٢٩ ان لابن
الجوزي من النظم والنثر شيئا كثيرا جدا وان له كتابا اسمه لقط الجمان في كان وكان».
الصفحه ١٠ :
كلّها في المتن دون أن أشير إلى ذلك في الهامش. وهكذا فقد اثبتّ الالف في وسط
الاسماء واثبتها في همزة ابن
الصفحه ٢٣ : العلماء والأدباء. وهذا كله يشير إلى أن
الحركة العلمية لم تمت.
وكان فنّ الخطّ
والنسخ قد ارتقى بفضل رغبة
الصفحه ٢٧ :
وكانت شهرته قد
ذاعت وعرفت مكانته ، فألقى عظة في كلّ من الجامعين الكبيرين فيهما. وهكذا فانه لم
يقم
الصفحه ٣١ :
الجوزي بأزاء داره على الشط بالجانب الشرقي وفي آخره على اتصال من قصور الخليفة ...
وهو يجلس به كل يوم سبت
الصفحه ٧٩ : كل شيء فيه لله تعالى (٤٦) ، وان من انتقصه شيئا فقد خان (٤٧) الله ، وانه كان
الصفحه ٨ : العمري لا يختلف عما هو فيها وذلك في كل
المواضع المتفرقة ما عدا ذكر رجال السند فقد كان العمري يهملهم
الصفحه ١٥ : المآخذ التي رجعت اليها في حواشي كل صفحة
بشكل موجز اقتصر في أكثر الاحيان على الاسم المشهور وأفردت في آخر
الصفحه ٣٢ : كل يوم
خميس. فبكرنا لمشاهدته بهذا المجلس المذكور ، وقعدنا إلى أن وصل هذا الحبر المتكلم
، فصعد المنبر
الصفحه ٤٥ : كل أقطار العالم مما لم توضع لها فهارس ، ولا
سيّما في الأقطار الشرقية في الهند وايران وأفغانستان
الصفحه ٥١ : يعاتب فيهما بغداد ، أو أهل بغداد ، ويضمنهما
القول المشهور «هوى كل نفس حيث كان حبيبها» فيقول
الصفحه ٧٢ : بلد عظّمه الله وعظم حرمته ، وحفها
بالملائكة قبل أن يخلق شيئا من الأرض يومئذ (٢) كلها بألف عام ، ووصلها
الصفحه ٧٨ : (٣٢) تنبت الذهب ، والأخرى تنبت الفضة. فكان في كل يوم ينزع من
كل واحدة مائتي رطل ذهبا وفضة. ففرش المسجد