فانها من الجنة. قال أبو بكر الخطيب : وحدثنا عيسى ابن عبيد الله (٣) الوراق ، أخبرني [٢٦] علي ابن جعفر الرّازي ، حدثنا عبد الله ابن محمد ابن سلم ، حدثنا عبد الرحمان ابن ابراهيم ، حدثنا أبو حفص عن سعيد ابن عبد العزيز ، قال : كان في زمان بني إسرائيل في بيت المقدس عند عين سلوان عين ، فكانت المرأة إذا قاذفت أتوا بها فشربت منها ، فان كانت بريئة لم يضرها ، وإن كانت نطفة (٤) ماتت فلما حبلت مريم حملوها ، فشربت منها فلم تزدد إلّا خيرا ، فدعت الله أن لا يفضح بها امرأة مؤمنة ، فغارت العين.
__________________
(٣) بالاصل : عبد الله وقد اصلحناها عن صفحة ١٠ من هذه المخطوطة وصفحة ٣٤.
وفي صفحة ١٩ من هذه المخطوطة ذكر لراو اسمه عيسى ابن عبد العزيز الوراق وهو يقع في سلسلة الرواة بين ابي بكر الخطيب وعلي ابن جعفر الرازي والارجح انه هو نفسه عيسى ابن عبيد الله وقد ذكر البغدادي (تاريخ بغداد) ٦ : ٢٢٣ شخصا اسمه عبد العزيز ابن عبيد الله يحدث بحمص عن اسماعيل ابن عياش وليس غريبا ان يكون والد عيسى المذكور في اعلاه فيكون الاسم التام «عيسى ابن عبد العزيز ابن عبيد الله الوراق».
(٤) أي نجسة فاسدة.
