ثور ابن يزيد ، عن مكحول ، أنّ ميمونة (١٢) سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيت المقدس قال : نعم المسكن بيت المقدس ، ومن صلى فيه صلاة بألف صلاة فيما سواه (١٣) ، قالت : فمن لم يطق ذلك ، قال : فليهد له زيتا (١٤). أنبأنا ناصر (١٥) أنبأنا عبد الرحمن ابن أبي عبد الله ابن مندة ، حدثنا أبي ، حدثنا أحمد ابن محمد ابن ابراهيم ، حدثنا محمد ابن النعمان ابن بشير ، حدثنا سليمان ، حدثنا سليمان أبو عبد الملك عن غالب عن مكحول : عن النبي صلى الله عليه وسلم : قال : لا يسمع أهل السماء من كلام بني آدم شيئا غير آذان مؤذن بيت المقدس.
__________________
(١٢) هي ميمونة بنت سعد مولاة النبي محمد وقد روي عنها بعض الحديث وقد ورد في مسند ابن حنبل عنها (٦ : ٤٦٣) انها قالت يا نبي الله : «افتنا في بيت المقدس. فقال : ارض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه فان صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه. قالت : أرأيت لمن لم يطق ان يتحمل اليه او يأتيه. قال : فليهد اليه زيتا يسرج فيه. فان من اهدى له كمن صلى فيه». ومن هنا فهي ليست ميمونة بنت الحرث زوج النبي. وانظر ايضا ابن حجر (الاصابة) ٨ : ١٩٣) (وابن الاثير (اسد الغابة) ٥٥٣ ـ ٥٥٤).
(١٣) ابن حنبل ٢ : ٢٣٩ : صلاة في مسجدي افضل من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام.
(١٤) انظر ابن حنبل ٢ : ٢٣٩ وسنن ابي داود ١ : ٤٨ وابن الفقيه ٩٦ وابن حجر (الاصابة) ٨ : ١٩٣ حيث ترى اختلافا في نص الحديث.
(١٥) صوابها : محمد بن ناصر ، كما في ص ٧ وكما سيجيء في صفحة ٣٥ من هذه المخطوطة.
