من الله عز وجل (٣). وايما رفقة خرجوا يريدون بيت المقدس شيعتهم عشرة آلاف من الملائكة يستغفرون لهم ويصلون عليهم ، ولهم مثل أعمالهم إذا [١٨] انتهوا إلى بيت المقدس ، ولهم بكل يوم يقيمون فيه صلاة سبعين ملكا. ومن دخل بيت المقدس طاهرا من الكبائر يلقاه بمائة رحمة ، ما منها رحمة إلا ولو قسمت على جميع الخلائق لوسعتهم. ومن صلى في بيت المقدس ركعتين يقرأ فيها فاتحة الكتاب ، و (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)(٤) خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه (٥) ، وكان له بكل شعرة على جسده حسنة. ومن صلى في بيت المقدس أربع ركعات ، مر على الصراط كالبرق (٦) ، وأعطي أمانا من الفزع الاكبر (٧) يوم القيامة. ومن صلى في بيت المقدس ست ركعات ، أعطي مائة دعوة مجابة ، أدناها براءة من النار ، ووجبت له الجنة. ومن صلى في بيت المقدس ثماني ركعات ، كان رفيق ابراهيم خليل الرحمن. ومن صلى في بيت المقدس عشر ركعات ، كان رفيق داود وسليمان في الجنة. ومن استغفر للمؤمنين والمؤمنات في بيت المقدس ثلاث مرّات ، [١٩] كان له مثل حسناتهم ، ودخل على كل مؤمن ومؤمنة من دعائه سبعون مغفرة ، وغفر له ذنوبه كلها (٨). قال الوليد : وحدثنا ابراهيم ابن
__________________
(٣) انظر ابن الفقيه صفحة ٩٥ حيث تجد نص هذا الخبر عن كعب : وقال كعب من زار بيت المقدس دخل الجنة وزاره جميع الانبياء وغبطوه.
(٤) القرآن ١١٢ : ١.
(٥) ابن الفقيه ٩٦ ومن صلى فيه ركعتين خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه.
(٦) في باعث النفوس ص ٦٠ «براق» وهو خطأ من الناشر وقد ورد بعدها في بعض النسخ الخطية التي اعتمدها الناشر نعت هو «الخاطف» وهو يوافق «البرق» لا «البراق» وانظر القرآن ٢ : ١٩.
(٧) القرآن ٢١ : ٣.
(٨) وردت هذه الرواية عن مكحول في ابن الفركاح ٦٠ ـ ٦١ تقريبا بالحرف ووردت ايضا مسندة الى مكحول في ابن الفقيه ٩٦ ـ ٩٧ عن كعب.
