[٦] الباب الثّالث
في وضع بيت المقدس وبداية أمره
أنبأنا أبو المعمر المبارك ابن أحمد الانصاري (١) ، أنبأنا أبو الحسين ابن الفرّا ، أنبأنا عبد العزيز ابن أحمد ابن عمر النصيبي ، أنبأنا أبو بكر ابن أحمد ابن محمد الخطيب ، حدثنا أبو حفص عمر ابن الفضل ابن المهاجر اللخمي ، حدثني أبي ، حدثنا الوليد ابن حماد ، حدثنا اسحق ابن الحسين الطحّان ، حدثنا عبد الله ابن صالح ، حدثني ابن لهيعة عن يزيد ابن أبي حبيب ، أخبرني عطاء ابن أبي رباح عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إن مكة بلد عظّمه الله وعظم حرمته ، وحفها بالملائكة قبل أن يخلق شيئا من الأرض يومئذ (٢) كلها بألف عام ، ووصلها بالمدينة ، ووصل المدينة ببيت
__________________
(١) احد شيوخ ابن الجوزي توفي سنة ٥٤٩ ه. كان من القراء والحفاظ والمحدثين له معجم في مجلد وكان سريع القراءة ملما بالرواية : ابن العماد الحنبلي ٤ : ١٥٤ والذهبي (تذكرة) ص ٤٩٤.
(٢) كذا بالاصل وهي كذلك في كتاب ابن الفركاح «باعث النفوس لزيارة القدس المحروس» ص ٧٤ ولكن ماثيوس ناشر الكتاب المذكور ارتأى نقل «يومئذ كلها» من موضعها الى موضع اخر ذكرت فيه كلمة الارض في حديث اخر عن علي تجده في اول الصفحة السابقة من هذه المخطوطة ولا مبرر لنقلها مطلقا.
