البحث في فضائل القدس
١١٩/١ الصفحه ٧٢ : بلد عظّمه الله وعظم حرمته ، وحفها
بالملائكة قبل أن يخلق شيئا من الأرض يومئذ (٢) كلها بألف عام ، ووصلها
الصفحه ٣٢ : كل يوم
خميس. فبكرنا لمشاهدته بهذا المجلس المذكور ، وقعدنا إلى أن وصل هذا الحبر المتكلم
، فصعد المنبر
الصفحه ٩ : المهموزة بهمزة الوصل حتى في مثل «ابن عباس» حيث لم يذكر الاسم
الأول. ويهمل النقط في التاء المربوطة واليا
الصفحه ١٢٣ :
والله لا ترجع حتى
تفتح إيلياء ، فصالحوه على الجزية وفتحوها له (٣) [٤٦]. فانتهى إلى بيت المقدس
الصفحه ٢٤ : انقسمت قبل عهده بزمن طويل إلى فئتين رئيستين
ـ كما هو معروف ـ ، هما فئة السنّة وفئة الشيعة. وقد تفرّعت
الصفحه ١٤٠ : السماء والارض ، ثم
ينصب عليها عرشه ، ثم يقضي بين عباده ، يصيرون منها إلى الجنة وإلى النار». أنبأنا
أبو
الصفحه ١١ : أحب إلى الله تعالى من سائر الأرضين» (٤). وبنى الخليفة عبد الملك قبة الصخرة في بيت المقدس تثبيتا
الصفحه ١٣ :
محمد المقدسي وله
كتاب «مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام» وكذلك كتب الحسين ابن أحمد الحسيني
كتاب
الصفحه ١٠٧ : ، وما حوله من القرى والمساجد ، ونظر الى خراب لا
يوصف ، قال : أنّى يحيى هذه الله بعد موتها. ثم ربط حماره
الصفحه ٢٧ : بأيّ رحلة إلى قطر غير الحجاز ، وظلّ طول حياته في بغداد ما عدا السنين التي
نفي فيها إلى واسط. وقد وصف ما
الصفحه ١٠٥ : ، وعمر بلادهم ، وأعاد نعمتهم بعد سبعين
سنة «وان عدتم إلى المعصية عدنا إلى العقوبة» (٢٧) قال العلماء : ثم
الصفحه ١٠ :
كلّها في المتن دون أن أشير إلى ذلك في الهامش. وهكذا فقد اثبتّ الالف في وسط
الاسماء واثبتها في همزة ابن
الصفحه ١٥ : إلى أني حاولت التعريف في الهامش ببعض الشخصيات التي وردت اسماؤها في
الكتاب وببعض الرجال غير المشهورين
الصفحه ٧٤ : ، فأوحى الله تعالى إلى سليمان فبناه» (٩). أنبأنا أبو المعمر المبارك ابن أحمد الانصاري ، أنبأنا
أبو الحسين
الصفحه ٨٢ : . وتذهب بعض المصادر العربية القديمة الى انه رجل من حمير عمر عمرا
طويلا بلغ سبعمئة سنة وبنى سد يأجوج ومأجوج