البحث في فضائل القدس
١١٨/١ الصفحه ١٢٣ :
والله لا ترجع حتى
تفتح إيلياء ، فصالحوه على الجزية وفتحوها له (٣) [٤٦]. فانتهى إلى بيت المقدس
الصفحه ٢٤ : انقسمت قبل عهده بزمن طويل إلى فئتين رئيستين
ـ كما هو معروف ـ ، هما فئة السنّة وفئة الشيعة. وقد تفرّعت
الصفحه ١٤٠ : السماء والارض ، ثم
ينصب عليها عرشه ، ثم يقضي بين عباده ، يصيرون منها إلى الجنة وإلى النار». أنبأنا
أبو
الصفحه ١١ : أحب إلى الله تعالى من سائر الأرضين» (٤). وبنى الخليفة عبد الملك قبة الصخرة في بيت المقدس تثبيتا
الصفحه ١٣ :
محمد المقدسي وله
كتاب «مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام» وكذلك كتب الحسين ابن أحمد الحسيني
كتاب
الصفحه ١٠٧ : ، وما حوله من القرى والمساجد ، ونظر الى خراب لا
يوصف ، قال : أنّى يحيى هذه الله بعد موتها. ثم ربط حماره
الصفحه ٢٧ : بأيّ رحلة إلى قطر غير الحجاز ، وظلّ طول حياته في بغداد ما عدا السنين التي
نفي فيها إلى واسط. وقد وصف ما
الصفحه ١٠٥ : ، وعمر بلادهم ، وأعاد نعمتهم بعد سبعين
سنة «وان عدتم إلى المعصية عدنا إلى العقوبة» (٢٧) قال العلماء : ثم
الصفحه ١٠ :
كلّها في المتن دون أن أشير إلى ذلك في الهامش. وهكذا فقد اثبتّ الالف في وسط
الاسماء واثبتها في همزة ابن
الصفحه ١٥ : إلى أني حاولت التعريف في الهامش ببعض الشخصيات التي وردت اسماؤها في
الكتاب وببعض الرجال غير المشهورين
الصفحه ٧٤ : ، فأوحى الله تعالى إلى سليمان فبناه» (٩). أنبأنا أبو المعمر المبارك ابن أحمد الانصاري ، أنبأنا
أبو الحسين
الصفحه ٨٢ : . وتذهب بعض المصادر العربية القديمة الى انه رجل من حمير عمر عمرا
طويلا بلغ سبعمئة سنة وبنى سد يأجوج ومأجوج
الصفحه ١٠٠ : حتى نزل حول بيت المقدس ، فقال شعيا :
لسنحاريب (٨) ان الله تعالى قد أوحى إليّ أن آمرك أن توصي وتستخلف
الصفحه ١٠٦ :
وابن عباس. قال
وهب ابن منبه : كان عزير (٣٤) من السبايا التي سباها بخت نصر من بيت المقدس ، فرجع إلى
الصفحه ١١٣ :
الله صلى الله عليه وسلم : إن الشمس لم تحبس على بشر إلا يوشع ابن نون ليالي سار
إلى بيت المقدس (٣). وقال