البحث في فضائل القدس
١١٨/٣١ الصفحه ١٧ : يرجعوا بأنسابهم في سلسلة متصلة الحلقات
إلى أحد من الصحابة ، فعبد الرحمان ابن الجوزي هو فيما يزعم المؤرخون
الصفحه ١٩ :
وأقدم من ذكر
مولده. وقد أشار فوق ذلك في مواضع أخرى من كتابه إلى سني عمر جده حين تيتم ، وانها
كانت
الصفحه ٢٢ :
وقتا طويلا بعد
عصر هذه الكتب ، وظل نقد الحديث ، وتفسيره ، وتقدير رجاله ، وتصنيفهم إلى طبقات
الصفحه ٢٩ : ، وحضر مجلسه مرات من وراء الستر (٥٤). ولم يفت ابن الجوزي أن يذكر هذا العطف الخاص ، فقد أشار
في كتبه إلى
الصفحه ٣٠ : بغداد وعبر أهلها عبورا زاد على نصف شعبان زيادة كثيرة فعبرت إلى باب
النصر فدخلتها بعد المغرب فتلقاني
الصفحه ٣٤ :
يشاء من عباده لا
إله غيره. وشاهدنا بعد ذلك مجالس لسواه من وعاظ بغداد ممن يستغرب شأنه بالاضافة
لما
الصفحه ٤٠ : رؤوس الناس إلى مقبرة الامام أحمد ابن حنبل. وذكر
حفيده أن بغداد لم تشهد مأتما أكثر حفلا منه منذ وفاة
الصفحه ٤٤ : ). وذكر سبط ابن الجوزي عن جده أنه أشار في قصيدة نظمها في
منفاه إلى عدد كتبه وذكر أنها تزيد عن ثلاثمئة (٩١
الصفحه ٤٥ : عرضا على ذكره في ترجمته
لسيرة أحد أساتذته ، أشار إلى أن ابن الجوزي ذكر استاذه هذا في عدة مواضع من كتبه
الصفحه ٤٦ :
بعد. ولا بدّ من
اشارة هنا إلى أنه قد طبع من كتب ابن الجوزي حتى هذا العام ١٩٧٩ نحو أربعين مؤلفا
الصفحه ٤٩ : مقدمات
هذه الكتب باختلاف تاريخ تأليفها. فاذا تركنا المقدمات نرى أسلوبه أقرب إلى أسلوب
الكتاب في هذا العصر
الصفحه ٧٣ : » ولكنه لم يشر الى اسم الكتاب وورد نصها بالحرف
في ابن فركاح ص ٦٤ ثم ذكر في اخرها نقلتها من اوائل جماع
الصفحه ٧٩ :
عن كعب (٣٨) ، قال : «إن الله عز وجل أوحى إلى سليمان أن ابن بيت
المقدس. فجمع حكما [ء] الانس وعفاريت
الصفحه ٨٧ :
محمد ، حدثنا ضمرة
عن الشيباني ، ن سليمان ابن أداود لما ردّ الله ملكه مشى على رجليه من عسقلان إلى
الصفحه ٩٩ : إِلى
بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ ،) أي في التوراة (١) ، أخبرناهم بذلك لتفسدن في الأرض مرتين