أنبأنا محمد ابن ناصر الحافظ ، حدثنا أبو بكر أحمد ابن علي ابن العلبي (٢٧) الزاهد ، أنبأنا أبو يعلى ابن الفراء ، أنبأنا موسى ابن عيسى ابن عبد الله السراج ، أنبأنا البغوي ، حدثنا محمد ابن حميد ، حدثنا أبو نميلة ، حدثنا الزبير ابن جنادة عن ابن بريدة عن أبيه (٢٨) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لما انتهى به جبريل إلى بيت المقدس ، فنزل عن البراق (٢٩) فأراد أن يشده ، فقال جبريل باصبعه ، فثقب الحجارة فشده. أنبأنا أبو المعمر ، أنبأنا أبو الحسين القاضي ، أنبأنا عبد العزيز ابن أحمد ، حدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد الخطيب ، حدثنا عمر ابن الفضل ، حدثنا أبي حدثنا الوليد ابن حماد ، حدثنا عبد الرحمن ابن محمد ابن منصور ابن ثابت ، حدثنا أبي عن أبي طاهر [٤٣] أحمد ابن محمد ، عن كعب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به وقف البراق في الموقف الذي كان يقف فيه الأنبياء قبل ، قال : ثم دخل جبريل أمامه ، فأذن جبريل ونزلت الملائكة من السماء ، وحشر الله له المرسلين ، ثم أقام الصلاة. وصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالملائكة والمرسلين ، ثم تقدم فوضع له مرقاة من ذهب ، ومرقاة من فضة ، وهو المعراج. وهي القبة الدنيا التي عن يمين الصخرة. ومن أتى القبة قاصدا ، وله حاجة من حوائج الدنيا والآخرة ، فصلى ركعتين أو أربع ركعات ، تبين له سرعة اجابته. أنبأنا المبارك ابن أحمد ، أنبأنا أبو الحسين محمد ابن محمد ، أنبأنا أبو محمد عبد العزيز ابن أحمد ابن عمر النصيبي ، أنبأنا أبو بكر أحمد ابن صالح ابن عمر المقرىء ، حدثنا عيسى
__________________
(٢٧) غير واضحة في الاصل ومهملة التنقيط.
(٢٨) بريدة ابن الحصيب صحابي من رواة الحديث رافق النبي في ١٦ غزاة (ابن حنبل ٥ : ٣٤٩) وساهم في الفتوح في خلافة عثمان (ابن حجر ١ : ١٥١) حيث استقر في خراسان ومات بها سنة ٦٢ أو ٦٣ ه. (ابن الفقيه ٣١٦) وقد نسب اليه انه روى ١٦٤ حديثا (النووي (تهذيب) ١٧٣) وكان من الحفاظ (ابن سعد ٧ قسم ٢ ص ٩٩).
(٢٩) من «برا» الفارسية بمعنى حصان او فرس واللاحقة «القاف»).
