قال : ثم أصبحت بين ظهر انينا؟ قال : نعم! قال : فلم يره أنه [٤١] مكذبه (٥) مخافة أن يجحده الحديث إن (٦) دعا (٧) قومه اليه. قال (٨) : إن دعوت قومك اتحدثهم (٩) بما حدثتني؟ فقال : نعم! فقال : ها (١٠) معشر بني (١١) كعب ابن لوي ، حتى انفضت (١٢) اليه المجالس ، وجاءوا حتى جلسوا اليهما (١٣). فقال : حدّث قومك ما (١٤) حدثتني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اني أسري بي في (١٥) الليلة. قالوا : إلى أين؟ قال (١٦) : إلى بيت المقدس. قالوا : ثم أصبحت بين ظهر انينا؟ قال : نعم! فمن بين مصفق ومن بين واضع يديه على رأسه متعجبا للكذب. زعم ، قالوا : وهل تستطيع (١٧) أن تنعت لنا المسجد؟ وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (١٨) : فما زلت
__________________
(٥) في المسند يكذبه.
(٦) في المسند اذا.
(٧) في الاصل : دعى وفي المسند دعا.
(٨) في المسند قال أرأيت.
(٩) في المسند تحدثهم.
(١٠) في المسند هيا.
(١١) في الاصل : بن وفي المسند بني.
(١٢) في المسند فانتقضت.
(١٣) في المسند اليهما وفي الاصل اليه.
(١٤) في المسند بما.
(١٥) غير موجودة في المسند.
(١٦) في المسند قلت وفي الاصل قال.
(١٧) في المسند وهل تستطيع وفي الاصل وتستطيع.
(١٨) في المسند «وسلم فذهبت انعت».
